خالد's profileعنفوان .. مجرد عبثPhotosBlogLists Tools Help

Blog


    4/27/2006

    لستُ ألومُـهم

    لست ادري كيف لي أن ابكي ؟
    ولماذا ؟
    لِـمَ يحصل لي كل هذا ؟
    فلقت رتبت كل الأزمنة في زمانٍ مضى ..
    وزرت كل الأمكنة من أجل الملتقى ..
    رُغم إني أفتقدها في حياتي .. في يقظتي وسباتي ..
    في عملي ..
    في أملي ..
    في كل ما تحتويه ذاتي .. أفتقدها .
    هي السعادة .. هل أخبرتكِ عنها  ؟
    أدرك أني لم افعل .. فلست ممن يعرفون الكثير عنها  ..
    فلم تكن لدي في ماضٍ أفل ..
    ولا حتى في الأمل ..
    كنت أدرك مسبقاً أني ليس إلا بائس ملّ البؤس فارتحل ..
    فلم أجهد نفسي أبحث عنها ؟
    لكن نفسي رأت في السعادة شيء يستحق التعب ..
    لذا ...
    قررت أن أشاركهم أفراحهم ..
    فحفظت أعياد الميلاد لجميع أصدقائي وأصدقائهم ..
    ودونت في ذاكرتي كل ما يمت للسعادة بصلة في أيامهم ..
    أرّخت خلسة ما ارتأت نفسي أيام ضحكاتهم ..
    فاجأتهم ..
    صورتهم ..
    أسعدتهم ..
    رسمت الابتسامة على محياهم .. وانتزعت ضحكاتهم من قلوبهم ..
    قاسمتهم رُغماً عنهم أفراحهم ..
    هكذا راق لي أن أقتحم السعادة التي تفر من عمري !
    قرّائي الأعزاء ..
    أتعلمون لِمَ كل هذا الجنون ؟
    لأنه لم يكن أحداً من أصدقائي يحفظ عيد مولدي ..
    ولا حتى يوم زفافي .. حتى زوجتي !
    لم يكن أيٍ من أصدقائي يحفظ أي تاريخٍ يعنيني رُغم ما نقشنا سوياً من تواريخ ..
    ارهقت الزمن عبثاً .. وارخت ظلالها على ضحكات سبق لنا أن رسمناها يوماً..
    لكنني لست ألومهم .. لِمَ لا يذكرون تلك الازمنة التي اسعدتنا يوماً ..
    فهم لم تختفِ السعادة من أيامهم عِوضاً أن مثلي لازال يحفظ لهم تلك التواريخ القديمة
    التي تكفي لرسم البسمة على محياهم ..
    لست ألومهم لأنهم لم يبحثوا عن أثرٍ للسعادة ..
    لاعتقادهم أن شخصاً كالعنفوان ..
    لا تفوته مناسبة سارة إلا ويكون له نصيب الأسد منها ..
    لابد وأنه أسعد البشر ... لست ألومهم
     
    عفواً لا يرتقي هذا الهذيان لمستوى ذاقتكم .. ولا يُعد اعتراضاً على القدر
     
    عنفوان 
     

    أدمنتُـكِ

    أدمنتكِ حتي ما عدتِ تفارقي تفكيري ..
    أدمنتكِ ..
    ليلاً و نهارَ
    أدمنتكِ ..
    حُباً و قرارَ
    أدمنتكِ ..
    تواً فانتفضي .. فلقد واجهتُ الإعصارَ
    أدمنتكِ ..
    نثراً و خيالاً
    أدمنتكِ ..
    خجلاً و جمالا
    أدمنتكِ ..
    تواً فانتفضي .. فلقد أعجبني الإصرارَ
    ادمنتكِ ..
    دون مقدمةٍ .. يا شبه الضوء المنهارَ
    أدمنتكِ ..
    رغُماًَ عن عقلي ..
    أدمنتكِ ..
    رغم الأفكارَ
    ما زال فؤادي يحتضرُ .. فلقد واجهت التيارَ
    أدمنتكِ ..
    دفـأً و بروداً
    أدمنتكِ ..
    ذِهناً و شُروداً
    أدمنتكِ ..
    طعماً لا يُنسى ..
    أدمنتكِ ..
    طعم الأحرارَ
    ضُميني إليك مُعذبتي ..
    ودعيني أنشق أزهارَ
     
     
     
    عنفوان