Perfil de خالدعنفوان .. مجرد عبثFotosBlogListas Herramientas Ayuda

Blog


28-05-2006

(1)

 
مناجاة راحل 
1
 
حين تحتسي قهوتك كُل صباح
ارحل مع ذاك الدخان المتصاعد
بدد الصمت الذي احاط بسرداق حياتك البرونزيه 
تسكع قليلاً على قارعة الأمل 
واضمر أن صدفة يوماً ستجمعنا مع من نحب .. وأجمل مما نحب
وحين تبتسم لما ضمرت 
جدّ بالمسير
فلن تكون ساعتها إلا أقرب من ذي قبل
 
عنفوان
 
18-05-2006

المعزوفة السحريّة

 

أميرتي

 

حين انهمر صوتك الرخيم ملامساً برفق شغاف قلبي ..
أشبعني نشوة وألقاً ..
حينها أدركت للوهلة الأولى أني لست بحاجة للغرق يوماً..
كما أنا عليه الآن ..
لم أكن أعلم أن للغرق لذة .. حتى غرقت بكِ ..
ولم أكن أعلم أني ساشتاق يوماً للغرق ..
ذلك الذي يعصف بي الآن.. يبعثرني .. يلملمني ..
ويعود مجدداً لبعثرتي أشلاءٌ .. أشلاء
يلصقني نشوة بالسماء .. يشبهني بنجوم المساء ..
ويرتشفني .. كقطرة ماء ..
يهديني اريجاً من نجمته الزرقاء .. لتزكم انفي رائحة الحناء
ف تتهادى أجزائي المبعثرة في الفضاء ..
لتحوي أدق تفاصيل صوتك .. واعذبهن ارتواء
لتنصت بشوق لأكثر مفرداتكِ غموضاً وأكثرهن جلاء
فهل بعد هذا أيتها السمراء ..
أراكِ تدركين كيف لنبرات صوتكِ الرخيم
أن تأسرني على استحياء ؟!
أتُـراكِ مارستي السِحْرَ في حضرة أُذنيَّ ؟!
أم أنكِ انتي التي اغرقت طيفكِ الحاناً منمقةً .. وموسيقى معتقةً ..
ليذوب العنفوان على أعتابك ساحراً ومسحوراً..

أيتها المعزوفة السحرية ..

لملمي بقايا صوتك وأنثريه برفقٍ على أعتاب قلبي ..
فلازال قلبي يأمل أن يرافق طيفكِ .. إلى مدينة الساحرات

 

المبعثر ( ع ن ف و ا ن) خالد

يُبه شلونك

يبه شلونك
ملل هالكون من دونك ..
يبه شلونك ؟؟
وتمضي رحلة الدنيا..
بليا طلة عيونك..
يبه شلونك ؟؟
وشلون المرض وياك ؟؟
بعد ماهدك بدنياك..
عساها تغمض جفونك ؟؟
تبي تدري عن احبابك ؟؟
عن عيون تغنا بك ؟؟
عن قلوب دفنها الشوق..
واذا جاها الغفا جابك ؟؟
يبه امي تخيلك دوم..
تغني لك مع القمرا..
يبه حنا غدينا كبار..
توفقنا وتخرجنا..
يبه ماعاد فيه صغار..
يموج بهالزمن كل شي..
وحنا ماتموجنا..
على ذاك العهد نسري..
نبيع العمر والدنيا..
ولا تخلف بنا ظنونك
يبه شلونك ؟؟
تبي تدري عن اخباري ؟؟
عن افكاري وتذكاري ؟؟
اشيلك داخلي جمره ..
وبعيون الحزن عبره..
تغرقني .. وتحرقني..
اشوفك نجمة تجبر..
مراعيها .. يراعيها..
واشوفك للرجوله اسم..
اذا شد الزمن تقسى..
واحلم من معاني الحلم..
احسك مقبل بكرا..
وعيا لايجي بكرا!! ..
يبه تذكر مجالسنا ؟
مقلطنا ومجلسنا ؟
وحارتنا ومسجدنا ؟
يبه تذكر هدايا العيد ؟
صلاة العيد؟ وبشت العيد؟
يبه تذكر سوالفنا ؟
لاجل هذا ..
وكل هذا ..
اقول اليوم يابيي ..
ملل هالكون من دونك

 

 

ليست من كلماتي

رغم أني تمنيتها كذلك
للأسف لا أعلم لمن تكون
لكن لا يمنع أن تكون رائعة

عنفوان


 

03-05-2006

صمت المشاعر يخنق الحُب

أيها الصمت المغلف بالوجوم ..
لماذا لا أقواك حين يتهافت إليَّ طيفها ؟
لماذا تنساب من بين شفتيَّ الكلمات ..
حين تتزايد نبضات قلبي مرددةً اسمها
لماذا تعتريها أيها الصمت ..
أهي من تجبرك على السكون بداخلها ؟!
أم أنك عشقتها مثلما أعشقها ؟!
أمجنونٌ أنت أيها الصمت !
حين تقارن عشقك لها بعشقي ..
وما يدريك كم هو مثير عشقي لها ؟
فلم تكن في داخلي يوماً حين أعشقها ..
حين انصهر بها .. حين يخرس لسانها عن البوح ..
حين تهرب من قلبها الكلمات إلى شفتيها القرمزيتين فتتلاشى قبل ان تنطقها ..
حين لا تقوى أن تترجم لي تلك المشاعر ..
أيها الصمت :
لم تكن يوماً مفردة في قاموسي .. ولن تكون
طالما لازلت أعشقها ..
فكيف لك ان تعرف ما بداخلي نحوها ؟ !
أتعلم أيها الصمت الغريب عني ..
لقد عشقتك أنت أيضاً ..
لا تقف مشدوهاً هكذا .. نعم لقد عشقتك
أتعلم أن دهشتك هذه تذكرني بها
حينما يتدفق إليها حبي
أصبحت تشبهها تماماً ..
فحين يتدفق حبي لها .. تسكنها أنت
وحين ألوذ بك .. تنهرني عنك
لم اسأم تلك المتناقضات يوما أيها الصمت ..
بل زادني ذلك حباً لها وحنقاً عليك ..
لا تنعتني بالجنون ..
فلم تتذوق طعماً للحب يوماً ما
فالحب يا سيدي الفاضل أقوى من أن تغلفه أنت
أقوى من أن يستسلم لصمتٍ مثلك
لا انعتك بالضعف ..
بقدر ما أخبرك كم هو قويٌ ذلك الحب
أتريد أن اخبرك شيئاً آخر عن الحب ؟
أعلم بأنك لن تجيبني لأنك الصمت .
لكنني سأخبرك لتعلم من أنت ؟.
قد اكون صامتاً مثلك حين أحب ..
لكنني لن اكون محباً حين اصمت ..
لا تنعتني بالجنون مجدداً ..
فمن تذوق طعم الحب يوماً ما..
يعرف جيداً من هو الصمت ..
لكن من ارتضاك حضناً له ..
لن يتذوق للحب طعماً

ايها الصمت دعني على سجيتي
لا تقاطعني بصمتك المعهود
دعني أحمِّلُكَ رسالة إليها
بما أنها تحتضنك وتغلفها
أيها الصمت اعلم أنك عاجز عن ترجمة رسالتي إليها ..
لكن عزاي ما تبقى من الحب على شفتيها ..
أيها الصمت :
اخبرها بأن قلبي لازال ينبض باسمها ..
يطرب ويتمايل لوقع خطوها
يجدد الأمل بعودتها
يبدد الألم لصمتها
يعشقها حتى الخرافة ..
لكن صمتها يمزقه ..يبعثره .. ويسكبه على قارعة الحب
أخبرها أن قلبي يخشى عليها
من أن تدمن الصمت .. فتنسى أن للحب طعماً ألذ
يخشى عليها من ان تموت بلا قلب يخفق ..بلا لسان ينطق
يخشى أن يجبره صمتها على عشق الصمت لأجلها ..
يخشى أن يقتطف للصمت جزءً ولو يسيراً من مملكتها
أخبرها أني أتوق الآن لتقبيلها ..
أوَ تعرف ايها الصمت طعماً للقُبَل ؟
أدرك انك لا تعلم .. لكن سلها ..
فلربما تنهدت الآه لتبدد ما تبقى منك على مقدمة قلبها ..
سلها عن طعم القُبَل ..
فلربما عادت بها الذكرى فلعقت شفتيها ..
لتخبرك كم هو لذيذ طعم تلك القُبَل ..
أخبرها أيضاً ايها الصمت
أن مملكتها لازالت دافئة تنتظر عودتها
أوَ تعرف أيها الصمت معنىً للدفء ؟
سلها ايضا عن ذلك ..
فلربما تحسست اطرافها البارده ..
وأطلقت لزفراتها العنان حزناً على ايامٍ خلت ..
حينما أنهكها الحب فارتمت على صدري وغفت ..
حتى بات قلبي يخفق بهدوء خوفاً من أن يوقظها
سلها أيها الصمت ..
هل كان حبي  صامتاً مثلها ؟
هل كان عشقي  متردد مثلها ؟
وسل نفسك امامها لتعلم ..
هل استسلم حبي لك يوماً ما ؟
هل ارتديتكَ أيها الصمت يوماً ما ؟
وسلها إن كنت قد حرمتها من الحب ؟
إن كنت لا استحق منها الحب ؟
إن كنت أستحق ذلك الشح .. ذلك البخل ..ذلك الحرمان
إن كنت أستحق كل تلك الأسماء التي تصفك أنت ؟
سلها فقط ايها الصمت ..
واخشى ان تنطق باسمك حينها ..
ايها الصمت
 
 
هذه رسالة إلى التي تقف على الطرف الآخر من قلبي
((( فهل تكفي لتنطقها ..أم أن علي أن أبارك للصمت )))

عنفوان
ومازال للحديث بقية