خالد's profileعنفوان .. مجرد عبثPhotosBlogLists Tools Help

Blog


    6/30/2006

    (16)

    مناجاة راحل 
     
    ( 16 )
     
    جنون
     
    ألا تُدركين أني امتهن الجنون
     
    بلى تـُدركين
     
    فليس من العقل ان أنتظر عودة الدخان المتصاعد
     
    ....من قطعة بخور العود .. يا

    جنون
     
    أما زلتِ تخلطين أوراق العشق المجنون
     
    إذا لماذ في كل مرة  يتصدر الأمل أشلائي
     
    حين يبعثرني بُعدكِ

    جنون
     
    لم يعد للصباح طعمٌ دون ابتسامتكِ
     
    فهل لازال للجنون فنون ؟
     
    سؤال مجنون
     

    عنفوان
     
    6/21/2006

    (15)

     
    مناجاة راحل
     
    ( 15 )
    ذات مساء ..
    فيما احتضنت الغيوم وجه القمر المنير ارتعشت النجوم في كبد السماء
    وتلألأت على استحياء ..
    معلنة بذلك هطول المطر ..
    فتزاحمت على عجل تركل خطاها مضياً إلى الأرض حيث تقف تلك الهيفاء
    وما أن لامست حبات المطر تلك الهيفاء حتى أغرقت شفاتها القرمزية العذراء
    وتسللت إلى خصلات شعرها الفاحم الأهوج ..
    وتراكضت على مفردات جسمها الطري الندي .. لتسلك أكثر الطُرق عُمقاً وضيقا
    فالتفتت إليّ منزعجةً من جُرأة المطر
    وما أن إلتقت أعيننا مجدداً حتى ارتسمت على محيانا بسمة وضّاء
    أخجلت النجوم في كَبد السماء
    فبادرتها بقبلة حانية .. بعثرت قطرات المطر ..
    واحمرت وجنتيها بخجل .. وقبل أن تستفيق من بسمتها احتوتها أذرعي ..
    كشالٍ من حرير إنساب بعفوية على ذراعيها
    لم تتمالك قامتها المياس تلك الأجواء ..
    فانهار جسدها المُفعم على صدري الدافئ .. وغرقت فيّ وغرقت بها
    وتوقف المطر ..
     
    ورغم توقف المطر إلا أن الذكرى لم ولن تتوقف
     
    ولازال للذكرى بريق
     
     
    عنفوان
    6/17/2006

    (14)

     

    مناجاة راحل

    (14 )


    مازلت أُغرق قلمي حتى الحشرجة .. في قلبي

    لأكتب لك .. ولسوف اعدك أني لن أكتب لغيرك

    حتى تصلك رسائلي ..أو أن أموت دونها


    ولا زال للمناجاة تذكار

    عنفوان

    6/16/2006

    (13)

    مناجاة راحل
    ( 13 )
     
    حين أمل الهذيان انصت لصوت الماضي قليلاً واعترف
    أدرك أنك لم تعودي هنا لتسمعيني لكني لازلت أستشعر وجودك
    وأتمنى أن تكوني كذلك
    اعترف بأني لم أستطع تجاهلك يوماً .. ولن أستطيع
    فلازلت لقلبي نبضه .. ولعينيّ أهدابها
    لكنني لم اعد ذلك الينبوع الذي اعتاد أن يروي صحرائك القاحلة
    بعد أن أتعبني صدى صوتي
    فلكم تعبت كثيراً في حضرتك ..
    وها أنا أتعب الآن في بُعدكِ
    أتذكرين ملهمتي تلك الطفلة الشقية التي تقطنكِ
    وكم من المرات لفت انتباهك لأنها تتعبني
    ها أنا اشتاقُكِ وأشتاقها .. فلم يعد حولي اصوات تبدد الصمت
    يا أنتِ .. أين أنتِ الآن
    بددي شبح السكون .. وأشعلي يومي بالجنون كما كُنتِ
    فلازالت حجرات قلبي منظمة .. تنتظر عودتكِ المستحيلة
     
    ولازال للمناجاة اتجاهات أُخر

    عنفوان
     
    6/15/2006

    (12)

    مناجاة راحل
    12 )

    ذات مساء بارد منعش 
    قررت أن استكشف أعماقي
    فالتقيتك في ركن أغر
    يعج بالضياء .. والماء والهواء
    وهمساً خافتاً تدنو له الأسماع
    أخرست انفاسي .. علني أستمع لتلك المقطوعة الخرساء
    لكنها لم تكن خرساء .. كانت تنبض على استحياء
    دققت النظر وسخّرت كل الحواس
    وفطنت أخيراً لما كان يردده ذلك النبض المستاء
    ادركت حينها الهدف الأسمى لحواسي
     
    فلم أنصت يوماً لأعذب من صوتها
    ولم تتحسس أطرافي جسداً أدفأ من جسدها
    ولم تزكم أنفي رائحة أبلج من عطرها
    ولم اتذوق يوماً قـُبلة أشهى من قـُبلتها
    تلك القبلة التي من وحيها انبثق الخيال
    ومن طعمها أُستُحدِثَ المُـحال
    تحسستها عن قرب كأني لست موقناً أنها بداخلي
    لكنها كذلك
    حينها تنهدت بصمت
    وأخذت نفساً عميقاً جداً من الذكرى ..وقـبّـلتها
     
    لازال للحديث بقية أسمى
     
    عنفوان
    6/13/2006

    (11)

    مناجاة راحل
    (11 )
     
    فرشاتي تأمل أن ترسم من ذاكرتي .. تفاحة
     
    لكن لعشقي فلسفة تأبى الفاكهةُ الحمراء
     
    حاولت مراراً اثنيها .. عن ذاك المنطق واللوحة
     
    لكن لفلسفتي عِشقٌ وارى جثمان الخُيلاء
     
     
     
    ولازال القلم يخطو نحوكِ
     
    عنفوان 
    6/12/2006

    (10)

    مناجاة راحل
     
     (10)

    أيتها الثملة من الحُب .. المترنحة من الهوى
    يا زجاجة من النبيذ الفاخر
    يا قدحاً لا يكاد يفارق شفتاي
    هل همست لكِ مؤخراً بأنكِ ولازلتِ تلك النشوة التي أدمنتها
    أم أن مذاقكِ اللاذع بات يلعب برأسي كيفما شاء
    حتى أنه أنساها أن تُلح عليكِ بالسؤال
    هل لساني تلعثم في الكلمات حين أثقله كأسكِ ..؟
    أم أنه انتفض وتسكع كعادته حين يتحدث عنك ؟
    هل باتت تلك الجُمل العسجدية على أطراف شفتاي
    تستعجل الزمن لتتهاى إلى أذنيكِ ..؟
    أم أنها لم تطيل المكوث وخرجت دونما ترتيب وبهرجة
    هكذا أنِت حبيبتي دائماً ما تملأيني أسئلة
    وتغيبيني إجابات
    فلم ولن يكون حفل حضوركِ يوماً تقليدياً
    همسة مناجاة
    حين أستفيق منكِ في بعض اللحظات سأهمس لكِ
    أن غيابكِ أكثر جنوناً منكِ
    فمتى تعودين ؟
     
    ولازل للحديث بقية
     
    عنفوان

    6/11/2006

    (9)

    مناجاة راحل
    9 )
     
    لم ألتقكِ في كل مواعيدنا
    رُغم أني تمنيتكِ كثيراً للبقاء
    كل لقاءتنا لم تكن سوى .. تحضيرٍ لوداعٍ مسبق 
    تحضرين فيها متأخرة .. وترحلين .. بعد حضورك بــ  إلى لقاء
    أنثى المواعيد المهملة 
    وهزائم الليل الخالي .. من كل شيء .. سوى ظلمة الأمنيات 
    تتكسرين في ظلمته كلعبة طفل بيّت النية .. بأخرى جديدة 
    ليسهر الهروب في متاهات عينيّ .. محاولاً بناءك من جديد 
    كم هو صاخبٌ هذا الهدوء 
    تماماً كلوحتك .. التي رسمتها في صباحٍ يخذله السكون 
    حين قرأت جبينكِ الوضّاح
    لكني الآن ..وحيداً إلا منكِ والذاكرة 
    استجبت لنداء النقاء
    وسلّمتُ يدي لريشة ثمله.. سلّمت أمرها لسطوة ملامحك 
    رسمتك من الذاكرة تماماً كما انتِ
    بكامل جمالك .. وقسوتك .. وتسرعكِ 
    حدّثتها طويلاً .. عنك 
    ولأنها أنتِ .. ولاشيء آخر .. غلبها النعاس
     
     
    فصمَتُ بُرهة
     
    فلازل للحديث بقية
     
    عنفوان
    6/10/2006

    (8)

    مناجاة راحل
     ( 8 )

    ذات نهار وحين ألهبت الشمس الحارقة بقايا تفكيري العميق
    افتقدتها
    فلم اكن انوي أبداً ان أفارق تلك الأنثى
    التي أزعجني منها أنهاعبثت يوماً بمفردات مشاعري
    أعادت برفق ترتيب حبي الفوضوي
    كانت تلك الأنثى ولازالت السحر الذي لا تستطيع أذناي إلا الانصياع لها
    وهي تعلمني كل الأشياء الصغيرة .. التي تكفي لبنائي من جديد
    فلكم من المرات التي أجد نفسي التي يملؤها الغرور
    تذوب بخجل في كل الاتجاهات التي تشير إليها تلك الأنثى
     
    ومازال الحديث في بداية الطريق
     
    عنفوان
     
     

    (7)

    مناجاة راحل
    7 )
     { عاميّة }
     
    أبي أسألك
     
    بذمتك .. ماهزك الشوق ؟
     
    تدرين
     
    ماعدت أبي اسألك
     
    ولا ابيكِ تجاوبين
     
    كل الذي في داخلي
     
    صعب إني اكتمه
     
    صعب إني اخرجه
     
    وصعب إني اموت بسبته
     
    قلته أنا لنفسي .. المُحْرَجَة
     
    وما أنتظر منك أيَّة أجوبه
     
     
    ولازال القلم على قارعة الصفحة

    عنفوان
    6/8/2006

    (6)

    مناجاة راحل
     
    6 )
     
     
    آه أيها الليل
    لم أعد استشعر روعتك بدونها
    ولم أعد أنتظرك كما كُنت
    أتعلم أيها الليل البهيم
    لم تكن يوماً مطلب العشاق الهائمين
    بقدر ما كنت لباس لهم .. وكانوا نجوماً تزين صدرك الحالك
    أيها الليل الظليم .. ألا تذكر
    أجمل تلك النجوم التي يوماً تربعت على صدرك
    ألا تفتقدها مثلما أفتقدها.. يالك من بهيم إن لم تكن تغشى النهار يومياً لأجل رؤيتها

    ولازال للذكرى رداء
    عنفوان
    6/5/2006

    (5)

    مناجاة راحل
    5 )
    للمناجاة بقية أزلية .. وصور روائية
    وشيء من أحرف لا تمس الورق لكنها تغرق في القلوب
    تداعب الذكرى .. وتذوب تذوب تذوب
    استنشق أطرافها العطرة كلما أزكمت الأحزان أنفي
    وأرمق أطرافها النظِرة كلما ملأت غيوم الأسى سمائي
    تلك هي مناجاتي .. تلك هي أرحم لحظات حياتي
    ولا زال للمناجاة بقية
    عنفوان
    6/3/2006

    (4)

    مناجاة راحل
    ( 4 )
     
    حين كنت منتظراً على قارعة الطريق
    عبثت كثيراً بذاك الغبار المترامي على منضدة الذكرى
    رسمت بعضاً من سهام لكنها لم تكن تخترق القلوب
    بل إنها كانت على منضدة الذكرى تذوب 
    حقاً إنها مميزه  .. إنها تشعرني بالجنون
    كانت تسير كأنها أسئلة .. تحاصر الجنون بالمجون
    هكذا راق لتلك السهام أن ترتمي على منضدة الذكريات
    لكنني لا أخالهم راقدون بل إنهم منصتون .. ناطقون
    ولا أحسبهم إلى الهدف عابرون
    أيها الراحل من مرفأ العنفوان
    لا زلت على ذاك الطريق أمارس الانتظار .. وأمتهن الجنون 

    ولازال للحديث فنون
    عنفوان
    6/2/2006

    (3)

    مناجاة راحل
     ( 3 )
     
    أيها الراحل قبل أن أستفيق
    كلنا نغفو تحت مفردة الرفيق
    نمارس الارتحال كالرقيق
    تردعنا سياط الألم .. حين نحيد عن الطريق
    وتغرينا من بسمتك نكهة الأمل .. لنمارس البكاء والتصفيق
    مازلت انتظر على قارعة الطريق
    أدرك جيداً أني سأنتظر طويلاً جداً جداً
    لذا هجرت ذلك الكرسي الوثير 
    وقبعت انتظرك على قارعة الطريق 
     
    ولازال للذكرى بقية
    عنفوان
     

    (2)

     
    مناجاة راحل
    ( 2 )

    لازال لصوتك رنين أغنج
    يداعب أوتار قلبي كلما أنصتُّ لزقزقة العصافير
    فهل سيتلاشى هذا الرنين يوماً ؟
    أم أن العصافير ستخرس يوماً عن التغريد ؟
    فإذا ما ذكرتني يوماً
    فلا تبخل عليّ برسالة يطويها الصمت ويفردها رنين صوتك الأغنج
    فما زقزقت الطيور يوماً إلا وكنت لرسالتكَ منتظراً

    ولا زال للحديث بقية
    عنفوان