| خالد 的个人资料عنفوان .. مجرد عبث照片日志列表 |
|
2006/7/30 (21)مناجاة راحل
( 21 )
لازلت أذكر جيداً ذاك اليوم الذي التقيتُكِ به إلا أنني ما برحت أتجرع كل تفاصيل اليوم الذي رحلت من خلاله فلم يكن يوم الثلاثاء في حياتي إلا يوم ولادتي ومماتي ففي ثلاثاءٍ ابلج .. إلتقيتُ بكِ وآخر أرعن .. دفع بي خارج حدود قلبكِ فماذا عساي سأكتب عن هكذا يوم
به انهمر المطر وتفتح الزهر وانتثر العطر واحتفلت النجوم بالقمر به اكتضت الغيوم وتراقصت من أجله النجوم ماذ عساي أن أكتب عن يوم انهمر فيه العشق بغزارة حين اكتفت أعيُننا بالنظر طيلة الزيارة حين تجسدت اللُغات في ابتسامة وضّاء وهمسات عشقٍ أصابت القلوب ولم تتجاوز حد الشفاة حين خلت الدُنيا .. إلا من كلينا حين تقافزت النجوم خلف الغيوم لتبصر عن قُرب ملامح العشق السرمدي الأبي .. الذي ارتسم بشفافية على محيانا أخبريني .. كيف لي ان أجسد لحظة يتيمة في ذاك الثلاثاء هل اكتفي بأنها طيفُكِ الذي أغرق عيناي مُنذ الثلاثاء الأخير : أم أكتفي بقولي ولازال للتذكار لواء عنفوان 2006/7/25 (20)مناجاة راحل
( 20 )
في مثل هذه اللحظات قبل أكثر من عشرة أعوام فاجأتني حينما كُنت بالقرب من حديقتها أجمع أعواد البوص لأمارس هوايتي المحببة آنذاك وإذا بها أمامي ولفرط ابتسامتها لم ارى من تلك الليال أكثر من فستانها الأرجواني وقبعتها البيضاء مدت إليّ بكراسها الصغير ذو اللون العشبي ووروده الوردية اللون وقالت بصوت أكثر وضوحاً مما كانت عليه من قبل انتظركَ هُنا .. قبل احدى عشرة يوماً لكنك تتأخر كعادتك وما أن اتسعت عيناي متسائل عم سبب انتظارها لي .. حتى أردفت كُنت حينها قد أكملت سبعة عشر عاماً فتلاشى صوتها رويداً رويداً غرقي في التفكير بها قطع عليَّ الطريق الأبعد في التفكير قولها ألن تكتب اسمي هذه المرة فأجبتها وعيناي لا تمل متابعة عينيها الجريئتين بلى سأكتبه اليوم من أجلكِ لم تنتظر مني أن أكمل جملتي بل هرعت إلى أجود أقلام البوص التي جمعتها ومدت به إليّ وهي تقول أليس هذا هو الأفضل كما أخبرتني ؟ أومأت لها برأسي وابتسمت أخذت القلم من يديها وكلي اسئلة وإجابات .. وكتبت لها تلك الكلمات ليال
يا خيالاً
ياظلالاً
يا جمال
يا تلالاً من ضياءٍ .. يا ابتهال
ليال ياذات الرداء الأرجواني
أفيقي أيتها الأنثى العسجدية
أفيقي
فسبعة عشر عاماً لا تكفي للحب
لا يمكن للعشق أن ينمو داخلها
لا يمكن للثورة أن تكون عنواناً لها
سبعة عشر عاماً .. بالكاد تكتمل البسمة بها
سبعة عشر عاماً .. تتلعثم الشفاة حين تُقبلها
سبعة عشر عاماً .. تتورد وجنتيها من الإعجاب
سبعة عشر عاماً .. تخطو أولى خطوتها نحو السعادة
عفواً ليال
لا يمكن أن أدعكِ تغتالين سبعة عشرة عاماً بي
ولم انسى أن أتمنى لها أعواماً مديده مُفعمة بالسعادة
وبعد ذلك دونت اسمي أسفل الرسالة مقروناً باسمها كما تمنت
مددت بكلماتي لها على مهل
فما كان منها إلا أن تناولتها على عجل
وابتسامتها تتطاير من على جنبات وجهها الطفولي البريء
وما أن وقعت عيناها على تلك الكلمات حتى تلاشت ابتسامتها
واصفرَّ وجهها وتبدلت ملامحه
واجبرت شفتاها على رسم ابتسامة رماديّة بالكاد تحفظ كبريائها
وشكرتني بهدوء وانصرفت
كان ذلك آخر عهدي بها
الآن وبعد عشرة أعوام إلتقيتها
ولازال للرحيل بقية
2006/7/11 (19)مناجاة راحل
( 19 )
عذراء الكتان
أيتها الموج الأزرق والهذيان أيتها الموت على اطراف الشطآن أمازالت اطرافكِ مضرجة بالحناء ..؟ !وليالي أنسكِ تستهوي ملوك الجان أما زالت ترقص تلك الحوريات بدون غناء أما فتأت أنثاي تتدثر بالأغصان ؟ قبل ألف عام من الشوق والبوح والحنان كان لي فم وقلب وبنان
أما الآن أنا من اعتصر من الياسمين حبراً أريق على أفئدة الكتان
ليخبر القلم اني ما عُدتُ أملك أذناً أو لساناً أو بنان محبرتي يا مزيجاً من الألوان يا حنيناً يا أريجاً ياعناق الفل للريحان أولم تؤرقكِ قُبلة المساء
لتنظري قلبكِ المفعم بالحنان قبل أن تُبحرعينيكِ في المرايا وجزر الحرمان ..؟ أو لم تلمع النجوم في عينيكِ لتدركِ أن طيفي أقرب إليكِ من الشريان ..؟ أو لم تُرغمكِ رائحة الأنجل الزرقاء لتلتفتي لِطَيفي الذي يجلس القرفصاء اقتربي اقتربي أكثر
قبليني قُبلتكِ تلك التي اعتادت أن تُحرِقَ فيّ الشتاء أذيبي أطراف شفَتّيَّ ولن تعودي خائبة الرجاء ساحرة الشرق الأقصى لكِ قلب استطاع أن يحوي حبي المجنون ويرسم في عينيّ نظرات الشوق والوله والفتون أيتها الجميلة أما زلتِ ظامئة نحيلة ..!؟
أما برحت خصلات ليلكِ تلثم القمر أما فتأت عينيكِ تُشعل المساء فتيلةٌ .. فتيلة أوقدي النجوم بلواحظ البدر واشربيني كما يشرب الكتان العطر عفواً يا مملكة الشوق لابد لي أن أتوقف الآن فقد طال بي السفر
أدرك أني أدمنت الهذيان .. بكِ ولكِ وبرفقة القمر فضميني إلى أحضانكِ الآن .. كي استريح من عناء السفر ولا زال للسفر بقية عنفوان 2006/7/4 (18)مناجاة راحل
( 18 )
{ عامِّيَة }
يا غافية بين رمشي وهدبي تدرين وش آخر أخباري ..؟
قمت أهوجس بين خلق الله وألعب بشنبي
:وانتبه وأقول
ياترى هي تنشد عن أخباري ؟
هي تدري إن قليبها يختطف فكري ويسبيني سبي
أشك انها حولي تسمعني وتقرا أفكاري
ألتفت ولا أحد حولي
:وابتسم وأقوووول
والله إني غبي عنفوان ![]() 2006/7/1 (17)
|
|
|