| Perfil de خالدعنفوان .. مجرد عبثFotosBlogListas |
|
14-08-2006 رسائل راقية 1
أنتِ .. عفواً أيها الملاك
فلا أعتقد أنني استطيع أن أنعتكِ بانتي وجدائلك شلالات كحل فاحم يكسو ظلال المساء وريقكِ العذب يخال إلي أنه مطر من السماء يـُغرِقُ ذلك المرفأ فيغرقنا بالبكاء عودي أدراجك أيتها السفينة إلى حيث بحرك الهادئ .. بأطراف المساء أوقدي شموعك الحمراء والبيضاء بللي اطراف ثوب زفافك من عطر مرفأه .. واعجني الحنّاء
اربطي طرحتك إلى سارية مرفأه الحزينة .. واصدحي بالغناء جددي أيام خلت من حبكم عودي بذكراكِ إلى حيث إلتقت أعينكم وهامت شفاهكم .. واتعبكم الحب.. فارتمت اجسادكم.. عودي اختلسي النظر إلى ذاك المرفأ الذي جمعكم حدقي النطر إلى الزهور التي ذبلت منذ تفارقتم انصتي الآن ألا تتهادي إليكِ ضحكاتكم .. همساتكم ألم يجبركِ يوماً قلبكِ على الابتسام بصمت حين تسمعين اسمه ؟ ألم تسرحين يوماً .. حينما ينساب إلى داخلك طيفه ؟ ألم تذرفين دمعاً على وسادتك حينما تتذكرين أنكِ بعيدة عنه ؟ ألم تتنفسين بعمق يوماً حينما تشمين عطره ؟ لا تجيبيني بـ ((( لا ))) فشراعك يسير نحو مرفأه .. ودفتكِ تدور باتجاهه ومقدمة قلبك قد نـُقش عليها حروف اسمه لن اصر على معرفة جوابك . أتعلمين لماذا ؟ حتى لا أذكرك به حين يسألكِ : هل تحبيني مثلما أحبك ؟ وتعرفين كم هو قوي اصراره حين يسأل ذاك السؤال أتعلمين أيتها السفينة الشامخة في غبة البحر قد سألت مرفأكِ يوماً كل تلك الأسئلة .. أتعلمين ماذا كان جوابه ؟ لم يجب ربما كان يحب أن يتذكركِ .. ولكنه حين هم بالمغادرة اخذ يتمتم غالية .. غالية .. غالية فهل تتوقعين أنك ستظلين غالية ما دمتِ تبحرين ؟ ام أنك ستتهادين إلى مرفأه ليغفو قليلاً على راحتيك
قبل أن تعودي ادراجك إلى ذلك المرفأ الحزين سلمتِ لنا ولمن تحبين عنفوان 08-08-2006 نافذة الأملاليوم سأشرع نافذة أُخرى للأمل
لن أعود مجدداً لنوافذ الذكرى ..
ولن أهملها أيضاً ..
حان الآن وقت المُضي قُدماً في الحب .. وللحب
ولن تكسرُني مجدداً مجاديف الحُب القديم
سأصنع منها ركائز ودعامات أقوم بها قلبي .. ليواجه مهب العشق السرمدي الأبي
اليوم بدأت .. باستنشاق هواء خالي من الحب
فهل سيطول الصفاء
هذا مالا أتمناه
خالد
04-08-2006 (22)مناجاة راحل
( 22 )
ذات مساء وفي الوقت الذي سكن فيه كل حي إلى حيه
غازلني طيفها كعادته وما أن تفتقت ذاكرتي عن تفاصيل هوانا حتى تلاشى ذلك الطيف فما كان مني سوى أن أعلنت الآه التي أعادتني إلى واقعي مرة أخرى
لكنني ما لبثت في واقعي حتى أعاد شوقي طيفها مجدداً فعزمت على أن أتبعه بكل جوارحي ولن أسمح له بالرحيل مرة أخرى
لكنه تلاشى مجدداً فتبعته بأعماقي فأخذ يجوب كل الأمكنة.. يتهادى إلى أجمل الأماكن التي جمعتنا ينتقل من مكان إلى آخر بهدوء تام وصمت رهيب ولا زلت أتبعة من ساحة إلى أخرى ومن نفق إلى دهليز وما أكاد أتذكر ذلك المكان الذي جمعنا يوماً ما حتى يغادره تماماً فأغوص بأعماقي مجدداً أتبعه
وكلي رغبة بأن ألآمس ولو بعض من خصلات شعرها الغجري المجنون
ولا زال أملي قائماً بأن تعود أدراجها لترتمي بين أحضاني
كما كانت تفعل سابقاً حين يتعبها اللهو والمرح
حين تتلاحق أنفاسها من شدة الضحك وحين تحمر وجنتيها كلما غمرتها بحبي أفقت على ذلك الأمل فإذا بخطواتي تتباطأ .. حتى فقدت كل أثر إلى ذلك الطيف لكنني لم أطلق العنان لتلك الآه كعادتي بل أخذت أحدق في كل الأرجاء أبحث عن طيفها هنا وهناك ألتمس آثارها وكأنني أرفض فكرة فقدها مجدداً عفواً يا قلبي .. لكنك فقدتها لذا لم يعُد للحديث بقية
عنفوان
|
|
|