| خالد 的个人资料عنفوان .. مجرد عبث照片日志列表 |
|
2008/8/18 صَلاتي و صِلاتيصَلاتي .. و.. صِلاتي حين كُنتُ صغيراً ..لا أحمل أكثر من هدف بسيط ..متى تُشرق شمس الغد ..؟لا لشيء بل لنلهو وإخوتي ..ما برحت أتقاسم الضحكات العالية .. وحنق أمي علينا وما برح اخوتي يدافعون عني كلما وقعت تحت طائلة العقاب أخذت أكبر ويكبر حبي لإخوتي وخوفي عليهم ..حتى أعتقدت لزمن أني أخ .. ليس كمثله أخ صَلاتي .. و.. صِلاتي ذات نهار وحين نَمَتْ الكثير من الأسرار في داخلي ..وتغيرت ملامحي .. واخشوشن صوتي ..تحسست بين أقراني أشخاصاً عدة قاسمتهم الفرح والمرح .. انتقيتهم بنفسي وارتضيتهم صحبة لي ..اعتقدت لفترة من الزمن أنهم أنقى من أي شيء ..حتى إخوتي ..فلم يفرضهم عليّ القدر ..ولم يفارقوا يوماً خطوتي أخذت أكبر .. يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام ورفقتي كذلك ..وفي كُل عام يضاف لرصيدهم صديق أو أكثر ويحول الزمن بين صديقٍ او أكثر ورغم هذا ..اعتقدتُ دوماً أني صديق .. ليس كمثله صديق صَلاتي .. و.. صِلاتي ها أنا أطرق أبواب الشباب برفق..محملاً بذكريات الطفولة ..والمرحمفاخراً بإخوتي والأصدقاء ..مازجاً مبادئي بما تلقنته طفلاً .. وما اكتسبته مراهقاً بتجربتي معتقداً لزمن أن ما أحمله من تجارب ..كافيه لأن أكون شاباً ليس كمثله شاب صَلاتي .. و.. صِلاتي ها أنا أمضي قُدماً في طريق الشباب ..مُدركاً أنه سينتهي يوماً ..لأجد نفسي اتجه ببطء نحو مُنحدر الشيخوخة معتقداً لبرهة أن ما خلفته من صِلات ..تكفي لأتكئ عليها .. حقباً من الزمن لأكُن في نظري .. شيخاً ليس كمثله شيخ صَلاتي .. و.. صِلاتي تبقى حينها ( صَلاتي )ا..أن لا يخيّب الله صِلاتي ..رافعاً يديّ للواحد الأحد ..أن يتقبل مني صَلاتي .. لأنعَمَ بصِلاتي خالد آل بدير . 18\8\2008 2008/8/8 ثلاثاء آخرثلاثاء مفعم حد الترف ..
ذلك الذي التقيت به تفاصيلها المدوية .. دعوني آخذكم على حين لهفة إلى بداية معرفتي بها وكيف كُنت مشدوهاً بها لدرجة أني خشيت أن اخسرها مراتٍ عدة فقط لشدة ولعي بها .. بالرغم من أنها فرشت لي أفخر سجاد الكذب .. لتستقبلني به إلا أني أوسعتها ترفاً -على حد قولها - وتمخطرت على تلك السجادة .. متجاهلاً كُل المعطيات . وغاضاً طرفي عن كُل تلك الأقنعة التي لم تكن تستُر أكثر مما تفضح فلم يكن المطر المنعش الذي انهمر برفقة صوتها سوى صدى من الأعماق .. إنفجر على ذكرى أليمة .. لخيانة قديمة .. كانت بدايتها تحاك .. بين تلك الأسطورة .. وشخص ما كان يُدعى عصام مسكينُ انا .. أشفق على نفسي فلم تكن أسطورة صوتها سوى مزحة سامجه القت بها جُزافاً في طريق أذني لكنها لم تكلف نفسها حتى عناء مشاركتي الضحك على نفسي حين تحسست أذني اطراف الحقيقة كنت على أتم الاستعداد للترف من أجلها .. لكنها لم تكن على يقينٍ من أن ترفي تصنعاً .. وهذا ما أحزنني .. فلم أقف على عتبة العُمر هذه .. ليقف نظري على الأضواء .. دونما إبحار سافر في جنبات الروح لكنني ولعمق النظر .. كنت لا أزال أشعر ببرودة أطراف المدينة .. مما دفعني إلى الإبحار طوعاً وتصنعاً لكنني لم ابحر دون سفينة - كما أخبرنا ( نزار ) بل إنني ابحرت دون بحر هذه المرة يااااااااااااااااهـ يالك من مسكين
ألهذا الحد تشتاق الإبحار ..
ألهذا الحد يعصف الشتاء بأطراف مدينتك ألهذا الحد تشتاق لمنفى دافء مسكين أنت يا هذا ..
ما كُل دفءٍ ..إنسان ربما بركان .. كثيراً من الدم والأنفاس .. وقليلٌ من الغليان وستهدأ العاصفة يوماً .. وسيخمد البركان لكنها النيران .. لا تبقي شيئاً يُذكر مجرد إنسان .. تصنّع الترف يوماً .. ولاذ بالهذيان زنبقة الهمس ..
يا مملكة تخشى اللمس .. ألم اخبركِ قبلاً أني محموماً بكِ .. دعيني لا أشفى منكِ .. فلازالت العاصفة هوجاء ..
ولازال في البركان ( بعضاً من غليان ) خالد
2008-08-06 |
|
|