خالد's profileعنفوان .. مجرد عبثPhotosBlogLists Tools Help

Blog


    1/3/2008

    عام جديد

    2008

    11/2/2007

    مسقط رأسي


    مسقط رأسي هي سلة ورد المملكة ..
    مدينة على أطراف الشمال الغربي من المملكة العربية السعودية
    تُدعى فقط ( تبوك ) ربما لا تعني للكثيرين شيئاً يُذكر
    لكنها تعني لي الوطن
    فبها أبصرت جمال الدنيا .. ومنها اقتطفت أجمل أيام عمري
    وبين جنباتها ثابرت بتعليمي
    وعلى ترابها الأصفر الدافئ .. غرست اثار أقدامي ويديِّ
    لهواً ..
    وتعباً ..
    وحباً يفوق الوصف
    باناملي الصغيرة آنذاك
    غرستُ وروداً جميلة وزكية ..
    وبذات الأنامل التي جرحتها السنون ..
    اقتطفت تلك الورود ..
    عمراً ..
    وابتسامات ..
    وصداقات مثيرة
    ها هي محبوبتي الصغيرة
    هاهي ( تبوك الورد )

    خالد

    8/6/2007

    يبه وينك

     
    ولأني لازلتُ احن لذاك الأب الرائع الذي طال انتظاري له ولن يأتي
    آثرت أن أدرج هذه الرائعة التي لازلت أجهل من كتبها
    لكنه حقاً هو ذاك الإبن الذي يستحق الإشادة
     
    أترككم وإياي مع الرائعة يبه وينك
     
     
    يبه وينك ؟؟ .... ولهت لنظره من عينك ....
    يبه وينك ؟؟
    اشوفه طوّل غيابك !! ... و من ودّاك .... ما جابك !!
    قالوا ما يدوم الزين !! ... و انا عندي امل للحين ..
    و لكني اعرفك وين !!

    يبه وينك ؟؟
    عسى الداعي يبه بس خير ؟!!
    عساك بخير .... مداين تكرم لعينك ...
    بس ارجوك علمني ...
    علمني .. يبه وينك ؟؟

    سألت امي عن رجوعك ... ولا كني اعرفك وين !!
    و قالت .. ما يدوم الزين !! ... و انا .. عندي امل للحين ..
    في رجوعك !! .... يبه بس تكفى علمني ....
    متى رجوعك ؟؟ .... يبه بس تكفى علمني .
    وش احلى من طلوع اثنين ؟؟
    طلوع الشمس .... و طلوعك
    يبه وينك ؟؟
    سألت امي ...... غيابك طال ؟؟

    ولا كنّي اعرفك وين !!
    و قالت مثل ما قالت .. حسافه ...
    ما يدوم الزين ... مع كل هذا صدقني .. انا عندي امل للحين !!
    سؤالي عنك يالوالد .. صار كما الموال
    و اشوفه طال ... والله طال ..
    حزين .. بلحنه و حروفه ... يخاف .. يموت من خوفه ... و قلب ٍ كان اقوى قلب ... ضعف .. من قسوة ظروفه ..
    يبه ..
    ارجوك علمني ...
    تشوف اللي انا اشوفه ؟؟
    انا اشوفك نهار و ليل ...
    في وسط المجلس تصلي .. و تدعي الرب ييسر لي ..
    يبه ..
    ما عاد بي من حيل .. وين الحيل ؟؟
    و انا اشوفك نهار و ليل .. مع اني ادري ما ترجع !!
    غريبه .. بعدها تدمع .. عيوني من هموم البين !! .... و ادريبه مكانك وين !! ... مع َ هذا .. ارد و اسأل !!
    يبه .... وينك ؟؟
    و لا كني اعرفك وين !! شبكت العشر في غيابك ... على راس ٍ كساه الشيب .. و من وداك ... ما جابك ..
    و لا ادري وش يخبي الغيب !! ... و جرح ٍ عذ ّب احبابك .... يبه ..عيّا يخف و يطيب !!
    يبه.. كل جرح في الدنيا .. مصيره بالدوا يلتم ... و لكن البلا من جرح ..
    نزف فرقاك ... بليّا دم !! ... و هذا الفرق في جرحي ... عجز يلقا الدوا دكتور .. انا جرحي غريب الطور !!!
    ينزف ... بس بليّا دم .. و زاد الهم فوق الهم ... و دام انك يبه غايب ... جروح الغيبه ما تـلتم ..
    بس عندي امل للحين !! ... و لا كنّي اعرفك وين !!
    يبه .. ذكراك تفرحني ....
    في نفس الوقت تجرحني !! ... لا من جبت في طاريك ... دموعي غصب تفضحني ....
    يبه .. تذكر ليالي الصيف ؟؟
    عرس الحي .. و رقص السيف ؟؟
    و كرم قلبك معَ هـالناس .. كل ٍ كان في بيتك ضيف ..
    الا يا حيف .... الا يا حيف ..
    زمن قاسي .. زمن قاسي ...
    اخذ مني بلا رحمه ... اخذ مني اعز ناسي !!
    و خلاّ لي سهر هالليل .. في عيني ضيف .. الا يا حيف !!
    يبه وينك ؟؟
    تعال و شوف ...
    كبرنا مثل ما تمنيت ... درسنا كل ما حبيت ..
    نصلي مثل ما وصيت .. و ندعيلك في كل ظروف ..
    يبه وينك ؟؟
    تعال و شوف .. صحيح الدنيا ما ترحم ..
    تجرعنا التعب انواع ... و لكن الأمل ما ضاع ..
    و انا عندي امل للحين !! ... و لا كني اعرفك وين !!
    يبه تذكر شطانـتـنا ؟؟
    انا و اخواني و اخواتي ... معانا عيال حارتنا ..
    نلعب في زوايا البيت .. يبه ... والله انا حنيت ..
    لذاك الوقت في وجودك ... الا يا ريت ... الا يا ريت ...

    ترجع .. يا يبه حنيت ..
    حسافه الدنيا ما ترحم ...
    خذت منا سعادتنا ... خذتك بعيد .. و خلتنا !!!
    يبه امي تذّكرنا ... بأيامك قبل ما تروح ... تناديها.. يا روح الروح ..
    تغازلها و تنظر لك .. مثل طفله ... ملامحها عشق مفضوح ...
    في ذاك الوقت .. كنا صغار ...
    معَ هذا ... كنا نغار ..
    عليها .. او بعد منها ... كنا نغار
    نحبك يا يبه ... ارجع .. مثل شمس الفجر .. اطلع
    حزينه الشمس في غيابك .. و نفس الحزن في احبابك .. واخاف الشمس من حزني ..
    تغيب و ما بعد تطلع !! .. يبه ارجع !! ... اذا لي خاطر فـ قلبك ..
    تعال و زورنا بس يوم ... مع انه ما يكفينا .. نشوفك يوم .. نبي حضنك يدفينا .. و نشوفك دوم ..
    لكن قلّت الحيله ... و يمكن مـ البطا ضاعت ..
    و قلنا يوم !!

    يبه سامحني بترخّص ... قبل ينشف حبر الأقلام .. كلامي بعده ما خلّص ..
    و لكن موعد الأحلام .. حان ..
    ولازم اوفي له.. بعد ما ضاعت الحيله .. اشوفك والوعد باكر !!
    اذا فكّر يجي باكر ..!! .. و برجع اسألك وينك !!
    بس لازم تجاوبني .. ترى عندي امل للحين !! .. و لا كني اعرفك وين ..!!
    يبه شلونك ؟
    ملل هالكون من دونك
    يبه شلونك ؟
    وتمضي رحلة الدنيا ... بليا طلة عيونك
    يبه شلونك ؟
    وشلون المرض وياك ؟ ... بعد ماهدك بدنياك ... عساها تغمض جفونك ؟
    تبي تدري عن احبابك ؟ ... عن عيون تغنا بك ؟ ... عن قلوب دفنها الشوق ...واذا جاها الغفا جابك ؟
    يبه امي تخيلك دوم ... تغني لك مع القمرا
    يبه واللي خذاك بيوم ... خذا ... ويا ماخذا ... وياما ... خذا ناس يحبونك
    يبه حنا غدينا كبار ... توفقنا و تخرجنا ... يبه ماعاد فيه صغار
    يموج بهالزمن كل شي ... وحنا ماتموجنا ... على ذاك العهد نسري ... نبيع العمر والدنيا ... ولا تخلف بنا ظنونك
    يبه شلونك ؟
    تبي تدري عن اخباري ؟ ... عن افكاري وتذكاري ؟
    اشيلك داخلي جمممممممره ... وبعيون الحزن عبره ... تغرقني .. وتحرقني
    اشوفك نجمة تجبر ... مراعيها .. يراعيها
    واشوفك للرجوله اسم ... اذا شد الزمن تقسى ... واحلم من معاني الحلم
    احسك مقبل بكره ... وعيا لايجي بكره
     
    يبه تذكر زمان مر؟ ... لاقالو عمر؟ ... هو احلى مابهذا العمر
    يبه تذكر مجالسنا ؟ ... مقلطنا ومجلسنا ؟ ... وحارتنا ومسجدنا ؟
    يبه تذكر هدايا العيد ؟ ... صلاة العيد؟ ... وبشت العيد؟
    يبه تذكر سوالفنا ؟
    لاجل هذا ... وكل هذا ... اقول اليوم يابـيـه
    ملل هالكون من دونك ..
    5/20/2007

    (( طفلة ))


    طفلة

    ذات صباح وحين هدأت الأنفاس المتعبة إلتقيتها على رُكنٍ أغر .. يعج بالضياء

    تبادلنا الابتسام .. وشح فيه الكلام

    وتثائبت من بين اناملها الحروف ..

    وأمطرت عليَّ تلك الجُمل ..

    ما بين انامل تقلب الأوراق .. وأخرى تعبث بالقلم ..

    حاورتها كـ(( طفلة كبيرة ))ا

    أرخيت لها مسامعي كنغمة مثيرة .. أجبرتني يوماً على الوقوف بوقار

    لأستمع بسمت لوقع قلمها ..

    طفلة .. لا لم تكن تمثل الطفولة ..

    بل إنها أحرفاً مقتولة ..

    اقتادني حدسي إلى فضاها الرحيب ..

    ونجومها اللامعة ..

    وحين هممت بالرحيل .. همست لي دون أن تلامس كلماتها أذني :

    أن " أصدق الحروف .. أكثرها ارتباكاً "

    فقلت في نفسي ربما تكون محقة تلك الصغيرة

    نظرت باستياء إلى أحرفي ..

    فوجدتها منمقةٌ .. مزخرفةٌ .. مُثيرة

    أدركت أني لم أكن أروي صدقاً .. فلا ارتباكاً يغشى أحرفي ..

    فيكسيها صدقاً كما اخبرتني الصغيرة

    طأطأت قلمي على محبرتي

    وارتشفتُ ما تبقى من حبرها .. فقط حين اخبرتني

    أن لا مكان لدي في عالم الأطفال الكبار

    احترمت طفولة طفلتي

    وانصرفت بهدوء

    فرغم الخوف الذي يسكن روح تلك الطفلة

    إلا أنها ليست تلك التي تتحطم

    لذا غادرت عالم طفلتي

    وابتسامتي ملء فمي إن لم تكن أكثر

    عنفوان



    3/22/2007

    ومازالت الرسالة .. بيدي

    عادة ما تبدأ الأشياء صغيرة ثم تكبر



    إلا حُبي لها .. فقد بدأ كبيراً



    بحجم تلك الابتسامة التي ترتسم على شفتيها صباح كُل ثُلاثاء ..



    حين تمر من أمامي وتكتفي بتلك الابتسامة العذبة التي تأسرني ..



    بشغفٍ .. أنتظرها صباح كُل ثلاثاء متكئ على أطراف شرفتي الحجرية العتيقة



    فأقف طويلاً أمام مرآتي المكسورة تلك التي بالكاد تتعلق على طرف ذاك الجدار المنحوت



    أتأمل ملامحي الخالية من أي تعبير ينم عن الجذب العاطفي ..



    أتأمل ملابسي الرثة .. التي غطت الأصباغ والزيوت الكثير من ملامحها



    أتأمل شعري المنكوش .. الذي تطاير مع كُل فكرة جنونية رقصت لها فرشاتي



    أتحسس يداي الغليظتين ..



    وتلك الكدمات التي أرسلها الزمن لتروي حكاية جرح ..او تواري جثمان غيض



    وأعود مجدداً لأفارق تفكيري .. فقط حين يحين موعدي مع تلك الابتسامة



    حينها فقط أترك كل شيء وأتجه تلقائياً لشرفتي ..



    لأجدها تخطو بثبات يهتز لوقعه شارعنا بأكمله ..



    وحين تقف أسفل شرفتي تنظر عالياً .. ثم لا تلبث أن تُطلق تلك الابتسامة الساحرة



    التي لطالما أخرستني ..



    وأنستني تلك الكلمات العاطفية التي أسهر ليلتي أجمعها ..



    وباقي أسبوعي أتخيلها هي تنصت لتلك الكلمات التي ينطقها قلبي قبل ان يرويها لساني



    لكنني للأسف .. ما أن ترتمي عيناي على تلك الابتسامة ..



    حتى تذوب كلمات الحُب في فمي .. وتنصهر أطرافي ..



    فلا أقوى على الحراك

    .. فتتبعثر أفكاري ..



    ولا يبقى من كياني سوى ابتسامة تكشف عن أسنان لا تجيد الاصطفاف في حرم الجمال



    قد عاثت بها السجائر خراباً .. وشفتان غليظتان لا تكاد تظهر منهما الابتسامة .



    ولا تلبث هي أن تنثني وهي تبتعد رويداً رويداً فتتلاشى ابتسامتي معها أيضاً



    لأعود أدراجي بذات الهدوء لأرتمي بأحضان سريري الخشبي العتيق .. وأغوص في تفكيرٍ عميق .



    أسئلةٌ كثيرة هي التي تبحث عن جواب ..



    لماذا أنا بالذات ؟



    أهوَ الحُب ..



    لماذا وملابسي رثة ؟



    لماذا وشعري المنكوش ؟



    أهوَ الحب ..



    لماذا ووجهي الأسمر ؟



    لماذا ومستقبلي الذي يكاد لا يظهر ؟



    أهوَ الحُب ؟



    نعم إنه كذلك ..



    أو هكذا يبدو لي .. فلقد أخبروني مراراً انه أعمى



    بهكذا جواب أقنعت نفسي وأخمدت ألسنة الأسئلة التي ألهبت تفكيري ..



    استفقت بعدها لأجد نفسي عازماً على كتابة رسالة لها ..



    أعبِّر لها عم أخرست ابتسامتها لساني عنه من حلو الحديث ..



    فقضيت أسبوعي ألمِّع المفردات واراقص الجُمَل ..



    وما أن أشرقت شمس الثلاثاء وقبل موعدها بقليل ..



    ترجلت إلى أسفل شرفتي وامتطيت ذاك الكرسي الخشبي .. وأناملي ترتعش وهي تُمسك بالرسالة



    وبعد برهة ظهرت من بعيد كأنها الغزال المدلل ..



    وفي نفس موعدها .. اقتربت بهدوء



    بينما تلاحقت أنفاسي .. وازدادت نبضات قلبي ..وما أن أصبحت بالقرب مني



    حتى استجمعت قواي .. ونهضت لأعطيها الرسالة ..



    لكنني وجدها مازالت تنظر لأعلى ..



    فتنحنحت قليلاً لأشعرها بوجودي ..



    لكن بصرها كان معلقاً على الشرفة .. كما أنها لا تشعر بوجودي تماماً



    عندها رفعت نظري بالاتجاه الذي تنظرإليه ..



    فوقعت عيناي على شاب وسيم تكاد تنطق ملامح الثراء من وجهه ..



    يقف في الشرفة التي تعلو شرفتي .. وهو يبادلها الابتسامة



    حينها فقط .. بدأ ذاك الحب في الانكماش حتى تلاشى مع آخر أثر لابتسامتي



    عندها أدركت أن قطار الحُب قد فات ..



    وما زالت الرسالة بيدي ..





    عنفوان

    1/22/2007

    دروس في الحـُـب

    دروس في الحب

     

    الدرس الأول

     

    لابد وأن يهطل المطر أولاً فلا تستعجلي تلك السيول الجارفة

     

    الدرس الثاني

     

    لا تجمعي كلمات الحب في داخلك فلن تكون كلمات حب إن لم تتبادلينها مع من تحبين

     

    الدرس الثالث

     

    الحلول الوسط لا ترضي المحبين ..

    فإما تستمرين بالهطول حتى موعد السيول

     أو انك تكفين عن العناق حتى موعد الفراق

     

    الدرس الرابع

     

    الحب لا يلف بأوراق الهدايا ولا يسجن في قفص الخوف

     

    الدرس الخامس

     

    كرري كلمات الحب همساً في أذن من تحبين .. ومتى ما عشقته

    قوليها جهراً .. ومتى ما همت به ردديها صراخاً

    فالحب لا يعمي القلوب ولكنه يضعف سمعها

     

    الدرس السادس

     

    كوني كما أنتِ فهو بلا شك إن أحبك يبتغيكِ بكل عيوبكِ

     

    وما زال للدروس بقية

     

    عنفوان

     

    1/10/2007

    حدود حُبي

     
    حدود حبي
    هل  حقاً  تريدين معرفة حدود حبي ؟
    إذاً لتسيري برفقتي
    تجولي بهدوء على ضفاف حُبي
    امرحي ببراءة الطفولة دون إزعاج
    فعلى تلك الضفاف ترقد ملكة هذا الحُب وهي كما قيل فقط تدعى توت
    داخل أسوار حُبي ابحثي عن أطول الطرق في مساحة حُبي الصغير
     واقصديه .. لا تترجمي كل عثرة على أنها نهاية المطاف
    ولا تحاولي العبث بممتلكات تلك الملكة النائمة .. عفواً
    كثيرة هي ومترامية الأطراف ومبعثرة
    داخل تلك المساحة الضيقة ..لكن لا تحاولي تنظيمها
    فالفوضى التي أحدثتها تلك التوت تطربني .
    فقط سيري برفقتي إلى الأفق ومن أطول الطرق
    فإذا ما بلغنا الأفق .. سأخبركِ أن هذا هو الحد الأول لحُبي الصغير ..
    عندها سوف نقفز إلى البحر ..إلى المحيط 
     
    وسوف نلهو طويلاً على شاطئه وعندما تجف مياهه
    سأخبركِ أنكِ قد بلغت الحد الثاني لحُبي الصغير
    بعدها سوف اصنع لكِ معطفاً من خيوط الشمس الذهبية
    وعندما تتجمد الشمس سوف أخبركِ أنه لم يتبقى من حدود حبي الصغير
    سوى حد واحد ..عندها سأرسم لكِ قلباً على رمل البحر
     وأطلب منكِ أن تبني لي بيتاً من الرمل
    يتسع لقلبينا فإذا ما انتهى رمل البحر سأهمس لكِ
    أننا وصلنا لنهاية الشبر الأول من مساحة الحد الأول لحُبي الصغير   
             

    عنفوان
    12/4/2006

    غضب أنثى

     
     

    غضب أنثى

     

    بأي حق تقتلني.. ؟ 

    ألأنني أنثى ضعيفة ! 

    ألأنني أكثر جمالاً من محبوبتك .. وأكثر نعومة ؟

    أم أن محبوبتك تغار مني ومن بنات جنسي لمجرد أنها لا تتخيل أنثى أجمل منها !؟

     

    هل أنت من أوجدني على هذه البسيطة ؟ لتقتلني !

     

    أهذا جزاء الإحسان ؟ أم مزيد من العصيان ؟!

     

    صه .. لا تتفوه بكلمة ..

    فرائحة فمك قذرة كرائحة يديك التي تغتال يومياً آمال فتاة من بنات جنسي ..

     

    ولا تقتل إلا أجملهن صورة ً..وأزكاهن عطراً .. وأكثرهن حيوية .. بل وشرطاً أن تكون بكراً ..

     

    ألهذا الحد تكره الجمال أيها المعتوه ؟!

     

    وهل نسيت أن محبوبتك العزيزة على قلبك هي الأخرى جميلة .. وذات عطور فواحة ..وهي كذلك أنثى مثلي تماماً ؟

     

    أم أنها هي من تحرضك على قتلنا حتى تبقى هي الأجمل .

     

    قد لا ألومك بقدر ما ألومها هي ..

     

    فما أنت سوى أعمى حُب لا تعي ولا تدرك ماذا تفعل لإرضاء من تحب وبأي شكل ٍ كان ..

     

    أيها القاتل :

     

    إن لك في ذاكرتي صور تتكرر بلا هوادة حين تزورنا كل صباح وعلى محياك تلك الابتسامة الصفراء ..

     

    لتغتال بكل هدوء أحدى بنات جنسي .. وتقدم جثتها الباردة قرباناً لتلك الحبيبة الغريبة ..

     

    وتقوم هي بدورها بكل بلاهة بل وبكل وقاحة .. فتحيي فيك ذلك التصرف الأرعن

     

    وتمنحك الدرجات العُلا في حبها .. كلما أرقت دمائنا على جنبات ذلك الحب ..

     

    وجُل ما يحزنني هو تمايلها طرباً لأنين تلك الفتيات القتلى

     

    وهي تمسح بسذاجة تلك الدموع التي انهمرت على الوحنين الحمراوين للجثة الباردة ..

     

    هيه .. أنت

     

    يا من أعمى الحب قلبه :

     

    إليك هذا..

     

    أخبرها الآن إن كانت تفكر بتلك الطريقة لتبقى الأجمل .. فإنها لن تفلح .

     

    لأنه بالرغم من وجود الكثير أمثالك ممن أعماهم الحُب ..

     

    إلا أنه يوجد الكثير من أمثال العنفوان ممن يعملون على راحتنا وتهمهم جداً حياتنا وتعني لهم كثيراً صحتنا..

     

    فحين تقترب منها كثيراً وقبل أن تقبلها ..

     

    اهمس لها وأكد  بأنها لن تبتسم كثيراً ..

     

    فبالرغم من قصر أعمارنا إلا أن عمرها لن يكفيها للقضاء على جمالنا ..

     

    وأخبرها أيضاً أنني إن كـُتبت لي الحياة حتى انقضاء أجلها..

     

    لسوف أضحك على نهاية عمرها قبل أن تصل لهدفها ..

     

    ولا أخفيكم سراً .. سوف أبكي عليها ..

    ولكن لا تخبروها



    عنفوان 1421

     

     

     


    *^* أمــي *^*

     

    Quote

    *^* أمــي *^*
     
    سيدتي
    تأخذني من حضنها إلى حضن من أُحب
    تودعني بابتسامها وقلبها علي مرتعب
    وحين أسألها لماذا ..؟
    تجيب يابُني.. الحياة لهو .. وهذه أصول اللعب
    أشكركِ مرتين سيدتي
    مرة من أعماق قلبي .. وأُخرى من أعماق قلب من أُحب
    شكراً
    شكراً
    يا أُمي
    سلمتِ لي ولمن أُحب
     
     
    عنفوان
     

     
    10/12/2006

    قوس قُـزح

     
    في مكان ما فوق قوس قزح
    سأرقد يوماً على جدائلك
    سأغمض عيني حين أهيم بكِ
    وسأكتفي بتذوق ألوان الطيف في أحلامنا
    سأتذوقها لوناً لوناً .. تماماً كما كُنتِ تفعلين
    سألتقط جميع أحلامنا الصغيرة 
    وأزيّن بها أمانينا وطموحاتنا الكبيرة
    سأنظم كلماتي زهوراً صغيرة
    تُزيّنُ جدائلكِ 
    وسارسم ملامحُكِ الأنثوية الطاغية على كُل حبات الم
    طر
    وحين أهم بالرحيل لن أنسى
    أن أترك لكِ مهمة التلوين
     
     
     
     
    عنفوان
    10/4/2006

    عنفوان بقلم عنفوان

    بعيداً عن المثاليات التي غلفت الكثير من نصوص الذات
    وقبل أن أدعو للواقعية سأبدأ من حيث توقف الآخرين
    ربما حباً في التميز كصفة تلازمني في الخفاء
    كثيراً ما يصفني المقربون بأني غريب الأطوار
    عنفوان بلا اختصار
    شعور رجعي لرجل فشل في أن يمتهن ما يسمو إليه .. فقرر أن يمتهن الجنون
    دعوني اشير لنفسي بقلب بدلاً من رجُل فليس ها هُنا مدعاة للفحولة
    عنفوان قلب يثمل من الأمل ينتشي برائحة الحب ولا يُحب
    عربيد في التعامل مع القلم .. بلا خجلٍ أو وجل
    مراوغ جيد بشهادة الشهود ..
    مُستَفِـز أكثر من ممتاز أيضاً بشهادة الشهود
    أعشق اللغة العربية كما لم أعشق من قبل
    لدي ذاكرة جبارة قلما ألجأ إليها
    أصدقائي قلة قليلة وأصحابي كُثر
    مغرور في معظم حالاتي .. متغطرس حين لا أجد شيئاً يُذكر
    أجيد ارتداء الأقنعة .. وتزييف الحقائق
    أمارس بنهم في خِضمّ هذه الحياة تغليف عيوبي بأجود أنواع السلوفان الفاخر
    ربما هي عقدة النقص في داخلي وربما شيء آخر
    حقيقة أخرى ..
    وجدت الكثير ممن يستحقون أن يكونوا أصدقاء ..
    لكنني وللأسف لم أجد في نفسي ذلك الصديق الذي يستحقهم
    ورغم كُل هذا أجدني اعتني جيداً بنفسي
    فحين تسقط جدران البناء الذي اتعب في تشييده
    تجدني أتعب أكثر في أن أجعل النهاية أكثر مأساوية
    لكي لا تسقط من الذكرى
    استمتع جداً بلحظات غبائي
    اقدس أحرفي .. وأقدس من يحاورني بلا جدال
    واعشق التنويه بطرق غير مباشرة في الكتابة
    لا أخفيكم أني اكاد اتذوق الأحرف من شدة ولعي بها
    امتدح نفسي كثيراً .. رغم أني لا أكاد استحق نصف ذاك المديح
    متردد في علاقاتي .. فلا يمكنني أن أبني علاقة مع أي شخص من لقاء واحد فقط
    ولا يمكنني ان أوجس في نفسي خيفة من أحد أيضاً بنفس المدة
    طفل كبير ..
    هذا عن شخصيتي
    أما عن الثوابت التاريخية فربما غيرتها حين ارتديت قناع النـُبل مؤخراً
    نصيحة لكل ما يتعامل معي ..
    لا تثق بي كثيراً فغالباً ما تكون مخطئاً
    احفظ الأسرار كأني لم اسمعها .. لكني أتشكل حسبما تكون تلك الأسرار
    حرباء في تلوني .. ضخرة في عنادي
    كاهنٌ في مشاعري .. وطفل في داخلي
    أكره الاستقبالات الرسمية وأفِـر من العادات والتقاليد
    لا أرتدي في معصمي ساعة .. ربما لأني أخشى القيود
    لكنني لا أفارق خاتمي أبداً ..
    وحيد في معظم حياتي .. مظلوم في أغلب اوقاتي .. لكنني جداً قاسي حين أكون ظالماً
    لا استمع للأغاني ولا أشاهد التلفاز
    مولع بالحاسب الآلي وعلومه

    كما وأنني أعشق من الألوان الأسود والأزرق

    رغم أني أعشق الإتحاد حتى الثمالة
    احترم كلمتي ومبادئي
    سيء الطباع حين أكون جائعاً ..
    أمي سر وجودي والمفتاح الأكيد لكل أغلالي
    أبي رحمه الله مثلي الأعلى والجبروت الذي لا يُمل
    ادرك جيداً أني أطلت الحديث ولن أعتذر
    فاليوم فقط سأكون طبيعي جداً
    هذا هو عنفوان بحقيقته


    حتى نلتقي مجدداً

    سلمتم لي ولمن تُحبون

    عنفوان

    9/25/2006

    سر الرابع من رجب

     
     
     ذات يوم من أعوامٍ مضت وفيما تعالت اصواتنا مابين هرج ومرج
    متى ستشرق شمس شهر الخير( رمضان ) الكريم
    حيث تجمهر إخوتي وأخواتي كُل منهم يدلو بدلوه
    فمنهم من يقول أنه يوم الجمعة وآخر يؤكد أنه السبت
    وثالث يُشكك في مصداقة التقويم الهجري
    وأُخرى تحاول أن تأخذ زمام الأمور بالاستدلال
    والبراهين أبت إلا أن تختفي أمام صيحاتنا
    وحين اختلطت الأصوات مابين مؤكد ومعارض
    غافلتنا جدتي ( رحمها الله ) واسكنها فسيح جناته
    واتكأت كعادتها على طرف الأريكة بجوار المدخل
    ولم تحرك ساكنا فقط اكتفت باتسامة ساحرة
    كانت كافية تلك الابتسامة على أن تهدئ من حدة صراخاً رويداً رويداً
    وما أن صمت آخر صوت فينا
    حتى قالت بالحرف الواحد وبلهجتها العامية التي لا يمكن لي أن أصيغها بالفصحى الآن
    ولسوف أتشرف كثيراً حين أضع مقولتها حين تقول

    يا غايبين الأذهان .. أربعة رجب .. غـُرة رمضان
    يوم صومكم .. ويوم نحركم .. وأول سنتكم الجديدة
    تبسمت أختي الكبرى حينها لأنها وجدت أن ما تقوله جدتي
    موافقاً تماما لما تعالت صرخاتها لإثباته
    فيما كُنت حينها فاغراً لا ألوي على شيء
    وما أن رأت جدتي الذهول وعلامات التعجب
    والكثير من الأسئلة ترتسم على ملامح وجهي
    لكن قليلاً من الحياء جعلني لا ألقيها في حضرتها على الأقل
    أخذت جدتي تعيد مقالتها مجدداً شارحةً معناها
    حينها تبدلت علامات الاستفهام ببوادر الابتسام
    رغم أن ما تقوله لم يوافق صيحاتي طوال نقاشنا الأخوي
    إلا أنني ذُهلت كيف لها أن استخرجت تلك المعادلة
    *****
    بالأمس وحين أُعلن عن بداية شهر رمضان
    وكيف أن الغالبية من إخوتي وانا من ضمنهم
    لم نتوقع دخول الشهر الكريم يوم السبت
    لكن ما حدث بالأمس أعاد بي الذاكرة إلى تلك المقولة
    والتي رايناها مطابقة تماماً لما ذكرته جدتي
    واليوم فتشت أيضاً في التقويم الهجري
    فوجدت ما قالته جدتي مطابقاً تماماً للواقع
    فاليوم الرابع من شهر رجب يوم سبت
    وبداية شهر رمضان أيضاً يوم سبت
    ويوم النحر سيوافق يوم سبت
    وبداية العام الهجري الجديد أيضاً يوم سبت
    *****
    إن صح ما قالته جدتي عن تلك المعادلة
    فمن علمها ؟
    وهي لا تحمل سوى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
    علماً أني تتبعت تلك المقولة منذ ثمان سنوات ولم تختلف في أي من السنون المنصرمة
    *****
    اللهم اغفر لجدتي وتغمدها بواسع رحمتك
    واغفر اللهم لي ولوالديَّ وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
    اللهم آمين
     
    عنفوان 
    9/19/2006

    حفلة الثُلاثاء

    حفلة الثلاثاء

    كانت رائعة من كل شيء .. افترقنا مع نسمات الصباح الأولى
    والتقينا حينما فقدت الشمس روعتها
    تجاذبنا أطراف الحديث .. وضحكنا كأن لم نفعلها مسبقاً
    كانت الأجواء شاعرية فوق العادة بكثير
    إلا أنها خلت من المشاعر
    رافقتني ورافقتها طيلة حفلة الثلاثاء
    تقاسمنا كعكة الحفل سوياً
    وشربنا ضحكاتنا مع كأس العصير
    وتحالفنا لنطفئ شمعة الحفل سوياً ..واستطعنا
    غير إنا ما عرفنا أنا نطفئ شعلة العمر المنير

    هكذا كانت حفلة الثلاثاء

    مُفعمة بكل شيء حتى بالعويل
    فما أن توقفنا على شاطئي الأكثر دفأً حتى تسمرت مجاديفها
    وأبت إلا الرحيل
    ولأنه شاطئي الأكثر دفأً أومأت لها بالرحيل
    فلم يعد هناك دفء
    ولم تعد هناك حفلة
    كُل ما هنلك .. ثلاثاء
    أشرقت شمسه على قلبين افترشا الحُب
    وغربت على إحداهما يمضغ بعضه ألماً وآخر يلوك نفسه ندماً
    هكذا انتهت حفلة الثلاثاء

     

    عنفوان   

     

    9/2/2006

    أولاد حارتنا

     
     
    أولاد حارتنا الرواية القضية
     

    أولاد حارتنا هي رواية للأديب النوبلي الكبير( أي الحاصل على جائزة نوبل )  نجيب محفوظ، و تـُعد من أشهر رواياته و أقواها لأسباب عديدة منها منع نشرها في مصر حتى الآن

    سببت رواية أولاد حارتنا أزمة كبيرة منذ أن ابتدأ نشرها مسلسلة في صفحات جريدة الأهرام حيث هاجمها شيوخ الجامع الأزهر و طالبوا بوقف نشرها، و هذا ما كان. ثم طُبعت الرواية في لبنان و أحدثت دوياً هائلاً بسبب الإسقاطات الرمزية التي حفلت بها الرواية، و التي تحدثت عن قصة الخلق منذ البداية.

    كـُفِّر نجيب محفوظ بسبب هذه الرواية، و اتهم بالإلحاد و الزندقة، و أُخرج عن الملة، و قُرئت الرواية بتشنج كما فسر النقاد و الشيوخ رموزها وفق قواميسهم و مفرداتهم

    الرواية واقعية رمزية، تدور في أحد أحياء القاهرة كما هي معظم روايات نجيب محفوظ كـ الحرافيش و زقاق المدق و غيرها، و تبدأ بحكاية عزبة الجبلاوي الخاصة التي يملأها أولاده. تندلع حبكة السرد منذ ولادة أدهم ابن السمراء و تفضيل الجبلاوي له على بقية أبنائه، و تمرد ابنه إدريس الأمر الذي أدى إلى طرده من عزبة الجبلاوي لتبدأ رحلة معاناته

    ينجح إدريس في التسبب بطرد أدهم من العزبة، و تمضي رحلة الإنسان و الشيطان في الخلق كما روتها الكتب السماوية، فيقتل ابن أدهم ابنه الآخر، و يتيه أبناؤه في الحارة، فتنشأ فيها أحياء ثلاثة، و يظهر منها أبطال ثلاثة يرمزون إلى أنبياء الديانات التوحيدية الثلاث، كما يظهر في عصور الحارة المحدثة شخص رابع هو العلم الذي سيقضي على الجبلاوي

    أخذ الكثيرون من الشيوخ و من غيرهم على الرواية تجرؤها على تمثيل الخالق بالجبلاوي، و إعادتها تمثيل أسطورة الأديان السماوية من جديد في واقع آخر، ثم نحوها منحى متمرداً بالزعم أن العلم قادر على أن ينزع من الناس فكرة الله

    لكن محفوظ يخالف الكثيرين هذه الفكرة، فبعد أعماله المغرقة في الواقعية، (ربما) أراد أن ينظر بتسامح إلى الديانات الأخرى، و إلى قصة الخلق، و أراد التأمل في حال البشر منذ الخليقة، و آمالهم و تطلعاتهم إلى عزبة الجبلاوي، و سعيهم الممض نحو الوصول إليها بشتى الطرق.

    لم يكن من المستغرب اتهام اولاد حارتنا بالكفر. لكن، انطلاقا من احترامه للمشاعر الدينية رفض محفوظ تفنيد فتوي الأزهر، المؤسسة الإسلاميةالعليا في البلاد التي منعت الكتاب، إذ اعتبر محفوظ أنه من غير الحكمة الدخول في صراع مع الأزهر حول مسألة ثانوية نسبيا، بينما قد سيحتاج إلى دعمه في وجه ما سمٌاه الشكل القروسطي الآخر للإسلام، أي الحركة الاصولية الناشئة.

    ويبدو ذالك أن الحل الوسط قد هدٌأ من حدة النزاع مع السلطات الدينية. لكن، مع فوزه بجائزة نوبل عام 1988 زاد الضغط مجددا من أجل نشر الكتاب في مصر. وبعد فترة وجيزة، عندما هبت العاصفة ضد سلمان رشدي، قارنت الصحافة بين أولاد حارتنا وآيات شيطانية، وطُلب من محفوظ إعلان موقفه من موقع الكاتب في المجتمع الاسلامي. فتكلم بصراحة لصالح حرية الكلمة، ودان فتوي الخميني بخصوص رشدي. وردٌ عليه الأصوليون بهجوم مضاد متهمينه بالكفر والردة والماسونية. وأصدر مفتي إحدى الجماعات الاصولية فتوي في حقه اعتبره فيها مرتدا عن الدين، فكل مّن يسيء إلى الإسلام مرتد، وإن لم يتب، فيجب قتله. ولا شك في ان تأييد محفوظ لنوع من التعايش السلمي مع إسرائيل كان محركا جزئيا لذلك التكفير.


    تُرجمت الرواية إلى الإنجليزية و الألمانية و بعض لغات أخرى، و قوبلت باحتفاء كبير.

    فيما يلي قائمة بأسماء أهم شخصيات و أحداث الرواية و تفاسيرها القياسية بالاعتماد على التفسيرين الديني و النقدي لها

    الشخصية الكناية أو التفسير
    الجبلاوي

    الله الخالق عز و جل، و ذلك بسبب صفات الجبلاوي الأزلية، و أخذاً من الجَبْل (بتسكين الباء) أي الخلق.

    أدهم آدم،  و كون أدهم الابن الصغير المفضل للجبلاوي، ولادته من أم سمراء (التراب)، و واقعة طرده من البيت/الجنة.
    إدريس إبليس، التشابه بين الاسمين، و فكرة تكبره و كراهيته لأدهم، و خروجه من زمرة الأبناء المفضلين بتمرده على أبيه.
    جبل النبي موسى، مأخوذ من حديث القرآن عن حديث الله لموسى على جبل الطور، و من تجلي الله للجبل.
    رفاعة المسيح، و من ذلك أن القرآن يذكر أنه لم يمت و لم يُصلب و إنما رُفع إلى السماء/أخذه الجبلاوي إلى بيته.
    قاسم محمد، و ذلك من كنية الرسول (أبي القاسم)، و منه أنه جاء في حي  فأعلى شأن قومه، و كان له أصحاب، و تزوج نساء كثيرات.
    صادق أبو بكر الصديق، و ذلك من اسمه و صحبته لقاسم، و خلافته له.
          عرفه

    عرفه من المعرفة أو العلم، و هو العلم في الرواية، فليس جبلياً، أو رفاعياً، أو قاسمياً/ ليس يهودياً، مسيحياً، أو مسلماً. و هو قاتل الجبلاوي.

    الحدث/ المكان رمزه
    ولادة أدهم من أم سمراء خلق آدم من الطين.
    تمرد إدريس تمرد إبليس على الله و رفضه السجود.
    إطلاع أدهم على الحجرة حيث الوصية الأكل من الشجرة المحرمة.
    قتل قدري لأخيه قصة قابيل و هابيل.
    حديث جبل و الجبلاوي حديث الله و موسى.
    موت رفاعة و الاختلاف فيه واقعة تعذيب المسيح و الاختلاف بين المسيحية و الإسلام حول صلبه من عدمه.
    تحول رفاق رفاعة إلى حكام بناء القديس بطرس للكنيسة.
    خروج قاسم من الحي الهجرة من مكة إلى المدينة .
    المعركة الأولى بالنبابيت غزوة بدر.
    وراثة صادق لقاسم خلافة أبي بكر للرسول محمد.
    جهل نسب عرفة العلم لا جنسية له و لا دين.
    موت الجبلاوي موت الإله.
    تسمي كل حي من أحياء الحارة باسم الأبرز فيه الإختلاف بين أتباه الديانات التوحيدية الثلاث.
    عزبة الجبلاوي الجنة.

    الحارة

     

    الأرض.

    8/23/2006

    خروج عن النص

     
     
     
     
     
    نقطة ومن أول السطر
     
    8/14/2006

    رسائل راقية 1

    أنتِ .. عفواً

    أيها الملاك

    فلا أعتقد أنني استطيع أن أنعتكِ بانتي

    وجدائلك شلالات كحل فاحم يكسو ظلال المساء

    وريقكِ العذب يخال إلي أنه مطر من السماء

    يـُغرِقُ ذلك المرفأ فيغرقنا بالبكاء

    عودي أدراجك أيتها السفينة

    إلى حيث بحرك الهادئ .. بأطراف المساء

    أوقدي شموعك الحمراء والبيضاء

    بللي اطراف ثوب زفافك من عطر مرفأه .. واعجني الحنّاء

    اربطي طرحتك إلى سارية مرفأه الحزينة .. واصدحي بالغناء

    جددي أيام خلت من حبكم

    عودي بذكراكِ إلى حيث إلتقت أعينكم

    وهامت شفاهكم .. واتعبكم الحب.. فارتمت اجسادكم.. عودي

    اختلسي النظر إلى ذاك المرفأ الذي جمعكم

    حدقي النطر إلى الزهور التي ذبلت منذ تفارقتم

    انصتي الآن

    ألا تتهادي إليكِ ضحكاتكم .. همساتكم

    ألم يجبركِ يوماً قلبكِ على الابتسام بصمت حين تسمعين اسمه ؟

    ألم تسرحين يوماً .. حينما ينساب إلى داخلك طيفه ؟

    ألم تذرفين دمعاً على وسادتك حينما تتذكرين أنكِ بعيدة عنه ؟

    ألم تتنفسين بعمق يوماً حينما تشمين عطره ؟

    لا تجيبيني بـ

    ((( لا )))

    فشراعك يسير نحو مرفأه .. ودفتكِ تدور باتجاهه

    ومقدمة قلبك قد نـُقش عليها حروف اسمه

    لن اصر على معرفة جوابك . أتعلمين لماذا ؟

    حتى لا أذكرك به حين يسألكِ : هل تحبيني مثلما أحبك ؟

    وتعرفين كم هو قوي اصراره حين يسأل ذاك السؤال

    أتعلمين أيتها السفينة الشامخة في غبة البحر

    قد سألت مرفأكِ يوماً كل تلك الأسئلة .. أتعلمين ماذا كان جوابه ؟

    لم يجب ربما كان يحب أن يتذكركِ .. ولكنه حين هم بالمغادرة

    اخذ يتمتم

    غالية .. غالية .. غالية

    فهل تتوقعين أنك ستظلين غالية ما دمتِ تبحرين ؟

    ام أنك ستتهادين إلى مرفأه ليغفو قليلاً على راحتيك


    ايتها السفينة اخشى أن يجف البحر

    قبل أن تعودي ادراجك إلى ذلك المرفأ الحزين

    سلمتِ لنا ولمن تحبين

    عنفوان


    8/8/2006

    نافذة الأمل

     
    اليوم سأشرع نافذة أُخرى للأمل
     
    لن أعود مجدداً لنوافذ الذكرى ..
     
    ولن أهملها أيضاً ..
    حان الآن وقت المُضي قُدماً في الحب .. وللحب
    ولن تكسرُني مجدداً مجاديف الحُب القديم
    سأصنع منها ركائز ودعامات أقوم بها قلبي .. ليواجه مهب العشق السرمدي الأبي
     
    اليوم بدأت .. باستنشاق هواء خالي من الحب
    فهل سيطول الصفاء
    هذا مالا أتمناه
     
    خالد
     
    8/4/2006

    (22)

    مناجاة راحل
     
     ( 22 )
     
    ذات مساء وفي الوقت الذي سكن فيه كل حي إلى حيه
     
     غازلني طيفها كعادته وما أن تفتقت ذاكرتي عن تفاصيل هوانا حتى تلاشى ذلك الطيف 
    فما كان مني سوى أن أعلنت الآه التي أعادتني إلى واقعي مرة أخرى
     
    لكنني ما لبثت في واقعي حتى أعاد شوقي طيفها مجدداً
    فعزمت على أن أتبعه بكل جوارحي ولن أسمح له بالرحيل مرة أخرى
     
    لكنه تلاشى مجدداً فتبعته بأعماقي
     
    فأخذ يجوب كل الأمكنة.. يتهادى إلى أجمل الأماكن التي جمعتنا
     
    ينتقل من مكان إلى آخر بهدوء تام وصمت رهيب

    ولا زلت أتبعة من ساحة إلى أخرى ومن نفق إلى دهليز
     
    وما أكاد أتذكر ذلك المكان الذي جمعنا يوماً ما حتى يغادره تماماً
    فأغوص بأعماقي مجدداً أتبعه
     
      وكلي رغبة بأن ألآمس ولو بعض من خصلات شعرها الغجري المجنون
    ولا زال أملي قائماً بأن تعود أدراجها لترتمي بين أحضاني
     
    كما كانت تفعل سابقاً حين يتعبها اللهو والمرح 

    حين تتلاحق أنفاسها من شدة الضحك 
     
    وحين تحمر وجنتيها كلما غمرتها بحبي

    أفقت على ذلك الأمل فإذا بخطواتي تتباطأ .. حتى فقدت كل أثر إلى ذلك الطيف
     
    لكنني لم أطلق العنان لتلك الآه كعادتي بل أخذت أحدق في كل الأرجاء
     
    أبحث عن طيفها هنا وهناك ألتمس آثارها وكأنني أرفض فكرة فقدها مجدداً

    عفواً يا قلبي .. لكنك فقدتها
     
    لذا لم يعُد للحديث بقية
     
     
     
    عنفوان
     
    7/30/2006

    (21)

    مناجاة راحل
    ( 21 )

    لازلت أذكر جيداً ذاك اليوم الذي التقيتُكِ به
    إلا أنني ما برحت أتجرع كل تفاصيل اليوم الذي رحلت من خلاله
    فلم يكن يوم الثلاثاء في حياتي إلا يوم ولادتي ومماتي
    ففي ثلاثاءٍ ابلج .. إلتقيتُ بكِ
    وآخر أرعن .. دفع بي خارج حدود قلبكِ
    فماذا عساي سأكتب عن هكذا يوم 
    به انهمر المطر
    وتفتح الزهر 
    وانتثر العطر
    واحتفلت النجوم بالقمر
    به اكتضت الغيوم
    وتراقصت من أجله النجوم 
    ماذ عساي أن أكتب عن يوم انهمر فيه العشق بغزارة
    حين اكتفت أعيُننا بالنظر طيلة الزيارة
    حين تجسدت اللُغات في ابتسامة وضّاء
    وهمسات عشقٍ أصابت القلوب ولم تتجاوز حد الشفاة
    حين خلت الدُنيا .. إلا من كلينا
    حين تقافزت النجوم خلف الغيوم لتبصر عن قُرب 
    ملامح العشق السرمدي الأبي .. الذي ارتسم بشفافية على محيانا
    أخبريني .. كيف لي ان أجسد لحظة يتيمة في ذاك الثلاثاء
    هل اكتفي بأنها طيفُكِ الذي أغرق عيناي مُنذ الثلاثاء الأخير
    : أم أكتفي بقولي

    ولازال للتذكار لواء

    عنفوان