| Perfil de خالدعنفوان .. مجرد عبثFotosBlogListas |
|
17-06-2006 (14)
مناجاة راحل (14 )
لأكتب لك .. ولسوف اعدك أني لن أكتب لغيرك حتى تصلك رسائلي ..أو أن أموت دونها
عنفوان 16-06-2006 (13)مناجاة راحل
( 13 )
حين أمل الهذيان انصت لصوت الماضي قليلاً واعترف
أدرك أنك لم تعودي هنا لتسمعيني لكني لازلت أستشعر وجودك وأتمنى أن تكوني كذلك اعترف بأني لم أستطع تجاهلك يوماً .. ولن أستطيع
فلازلت لقلبي نبضه .. ولعينيّ أهدابها لكنني لم اعد ذلك الينبوع الذي اعتاد أن يروي صحرائك القاحلة بعد أن أتعبني صدى صوتي فلكم تعبت كثيراً في حضرتك .. وها أنا أتعب الآن في بُعدكِ أتذكرين ملهمتي تلك الطفلة الشقية التي تقطنكِ وكم من المرات لفت انتباهك لأنها تتعبني ها أنا اشتاقُكِ وأشتاقها .. فلم يعد حولي اصوات تبدد الصمت يا أنتِ .. أين أنتِ الآن بددي شبح السكون .. وأشعلي يومي بالجنون كما كُنتِ فلازالت حجرات قلبي منظمة .. تنتظر عودتكِ المستحيلة ولازال للمناجاة اتجاهات أُخر
عنفوان 15-06-2006 (12)مناجاة راحل
( 12 )
ذات مساء بارد منعش قررت أن استكشف أعماقي فالتقيتك في ركن أغر يعج بالضياء .. والماء والهواء وهمساً خافتاً تدنو له الأسماع أخرست انفاسي .. علني أستمع لتلك المقطوعة الخرساء لكنها لم تكن خرساء .. كانت تنبض على استحياء دققت النظر وسخّرت كل الحواس وفطنت أخيراً لما كان يردده ذلك النبض المستاء ادركت حينها الهدف الأسمى لحواسي فلم أنصت يوماً لأعذب من صوتها ولم تتحسس أطرافي جسداً أدفأ من جسدها ولم تزكم أنفي رائحة أبلج من عطرها ولم اتذوق يوماً قـُبلة أشهى من قـُبلتها تلك القبلة التي من وحيها انبثق الخيال ومن طعمها أُستُحدِثَ المُـحال تحسستها عن قرب كأني لست موقناً أنها بداخلي
لكنها كذلك حينها تنهدت بصمت وأخذت نفساً عميقاً جداً من الذكرى ..وقـبّـلتها
لازال للحديث بقية أسمى
عنفوان 13-06-2006 (11)مناجاة راحل
(11 )
فرشاتي تأمل أن ترسم من ذاكرتي .. تفاحة
لكن لعشقي فلسفة تأبى الفاكهةُ الحمراء
حاولت مراراً اثنيها .. عن ذاك المنطق واللوحة
لكن لفلسفتي عِشقٌ وارى جثمان الخُيلاء
ولازال القلم يخطو نحوكِ
عنفوان 12-06-2006 (10)مناجاة راحل
(10)
أيتها الثملة من الحُب .. المترنحة من الهوى يا زجاجة من النبيذ الفاخر
يا قدحاً لا يكاد يفارق شفتاي هل همست لكِ مؤخراً بأنكِ ولازلتِ تلك النشوة التي أدمنتها أم أن مذاقكِ اللاذع بات يلعب برأسي كيفما شاء حتى أنه أنساها أن تُلح عليكِ بالسؤال هل لساني تلعثم في الكلمات حين أثقله كأسكِ ..؟ أم أنه انتفض وتسكع كعادته حين يتحدث عنك ؟ هل باتت تلك الجُمل العسجدية على أطراف شفتاي تستعجل الزمن لتتهاى إلى أذنيكِ ..؟
أم أنها لم تطيل المكوث وخرجت دونما ترتيب وبهرجة هكذا أنِت حبيبتي دائماً ما تملأيني أسئلة وتغيبيني إجابات فلم ولن يكون حفل حضوركِ يوماً تقليدياً همسة مناجاة حين أستفيق منكِ في بعض اللحظات سأهمس لكِ أن غيابكِ أكثر جنوناً منكِ فمتى تعودين ؟ ولازل للحديث بقية
عنفوان
11-06-2006 (9)مناجاة راحل
( 9 )
لم ألتقكِ في كل مواعيدنا
رُغم أني تمنيتكِ كثيراً للبقاء
كل لقاءتنا لم تكن سوى .. تحضيرٍ لوداعٍ مسبق
تحضرين فيها متأخرة .. وترحلين .. بعد حضورك بــ إلى لقاء
أنثى المواعيد المهملة
وهزائم الليل الخالي .. من كل شيء .. سوى ظلمة الأمنيات
تتكسرين في ظلمته كلعبة طفل بيّت النية .. بأخرى جديدة
ليسهر الهروب في متاهات عينيّ .. محاولاً بناءك من جديد
كم هو صاخبٌ هذا الهدوء
تماماً كلوحتك .. التي رسمتها في صباحٍ يخذله السكون
حين قرأت جبينكِ الوضّاح
لكني الآن ..وحيداً إلا منكِ والذاكرة
استجبت لنداء النقاء
وسلّمتُ يدي لريشة ثمله.. سلّمت أمرها لسطوة ملامحك
رسمتك من الذاكرة تماماً كما انتِ
بكامل جمالك .. وقسوتك .. وتسرعكِ
حدّثتها طويلاً .. عنك
ولأنها أنتِ .. ولاشيء آخر .. غلبها النعاس
فصمَتُ بُرهة
فلازل للحديث بقية
عنفوان 10-06-2006 (8)مناجاة راحل
( 8 )
ذات نهار وحين ألهبت الشمس الحارقة بقايا تفكيري العميق افتقدتها
فلم اكن انوي أبداً ان أفارق تلك الأنثى التي أزعجني منها أنهاعبثت يوماً بمفردات مشاعري
أعادت برفق ترتيب حبي الفوضوي كانت تلك الأنثى ولازالت السحر الذي لا تستطيع أذناي إلا الانصياع لها وهي تعلمني كل الأشياء الصغيرة .. التي تكفي لبنائي من جديد فلكم من المرات التي أجد نفسي التي يملؤها الغرور تذوب بخجل في كل الاتجاهات التي تشير إليها تلك الأنثى
ومازال الحديث في بداية الطريق
عنفوان
(7)مناجاة راحل
( 7 )
{ عاميّة }
أبي أسألك
بذمتك .. ماهزك الشوق ؟
تدرين
ماعدت أبي اسألك
ولا ابيكِ تجاوبين
كل الذي في داخلي
صعب إني اكتمه
صعب إني اخرجه
وصعب إني اموت بسبته
قلته أنا لنفسي .. المُحْرَجَة
وما أنتظر منك أيَّة أجوبه
ولازال القلم على قارعة الصفحة
عنفوان 08-06-2006 (6)مناجاة راحل
( 6 )
آه أيها الليل
لم أعد استشعر روعتك بدونها ولم أعد أنتظرك كما كُنت أتعلم أيها الليل البهيم لم تكن يوماً مطلب العشاق الهائمين بقدر ما كنت لباس لهم .. وكانوا نجوماً تزين صدرك الحالك أيها الليل الظليم .. ألا تذكر
أجمل تلك النجوم التي يوماً تربعت على صدرك ألا تفتقدها مثلما أفتقدها.. يالك من بهيم إن لم تكن تغشى النهار يومياً لأجل رؤيتها ولازال للذكرى رداء عنفوان 05-06-2006 (5)مناجاة راحل
( 5 )
للمناجاة بقية أزلية .. وصور روائية
وشيء من أحرف لا تمس الورق لكنها تغرق في القلوب
تداعب الذكرى .. وتذوب تذوب تذوب
استنشق أطرافها العطرة كلما أزكمت الأحزان أنفي
وأرمق أطرافها النظِرة كلما ملأت غيوم الأسى سمائي
تلك هي مناجاتي .. تلك هي أرحم لحظات حياتي
ولا زال للمناجاة بقية
عنفوان 03-06-2006 (4)مناجاة راحل
( 4 )
حين كنت منتظراً على قارعة الطريق
عبثت كثيراً بذاك الغبار المترامي على منضدة الذكرى
رسمت بعضاً من سهام لكنها لم تكن تخترق القلوب
بل إنها كانت على منضدة الذكرى تذوب
حقاً إنها مميزه .. إنها تشعرني بالجنون
كانت تسير كأنها أسئلة .. تحاصر الجنون بالمجون
هكذا راق لتلك السهام أن ترتمي على منضدة الذكريات
لكنني لا أخالهم راقدون بل إنهم منصتون .. ناطقون
ولا أحسبهم إلى الهدف عابرون
أيها الراحل من مرفأ العنفوان
لا زلت على ذاك الطريق أمارس الانتظار .. وأمتهن الجنون
ولازال للحديث فنون عنفوان 02-06-2006 (3)مناجاة راحل
( 3 )
أيها الراحل قبل أن أستفيق
كلنا نغفو تحت مفردة الرفيق
نمارس الارتحال كالرقيق
تردعنا سياط الألم .. حين نحيد عن الطريق
وتغرينا من بسمتك نكهة الأمل .. لنمارس البكاء والتصفيق
مازلت انتظر على قارعة الطريق
أدرك جيداً أني سأنتظر طويلاً جداً جداً
لذا هجرت ذلك الكرسي الوثير
وقبعت انتظرك على قارعة الطريق
ولازال للذكرى بقية
عنفوان
(2)مناجاة راحل
( 2 )
لازال لصوتك رنين أغنج يداعب أوتار قلبي كلما أنصتُّ لزقزقة العصافير
فهل سيتلاشى هذا الرنين يوماً ؟
أم أن العصافير ستخرس يوماً عن التغريد ؟
فإذا ما ذكرتني يوماً
فلا تبخل عليّ برسالة يطويها الصمت ويفردها رنين صوتك الأغنج
فما زقزقت الطيور يوماً إلا وكنت لرسالتكَ منتظراً
ولا زال للحديث بقية عنفوان 28-05-2006 (1)مناجاة راحل
1
حين تحتسي قهوتك كُل صباح
ارحل مع ذاك الدخان المتصاعد
بدد الصمت الذي احاط بسرداق حياتك البرونزيه تسكع قليلاً على قارعة الأمل واضمر أن صدفة يوماً ستجمعنا مع من نحب .. وأجمل مما نحب وحين تبتسم لما ضمرت جدّ بالمسير فلن تكون ساعتها إلا أقرب من ذي قبل عنفوان
18-05-2006 المعزوفة السحريّة
يُبه شلونك
03-05-2006 صمت المشاعر يخنق الحُبأيها الصمت المغلف بالوجوم ..
لماذا لا أقواك حين يتهافت إليَّ طيفها ؟
لماذا تنساب من بين شفتيَّ الكلمات ..
حين تتزايد نبضات قلبي مرددةً اسمها
لماذا تعتريها أيها الصمت ..
أهي من تجبرك على السكون بداخلها ؟!
أم أنك عشقتها مثلما أعشقها ؟!
أمجنونٌ أنت أيها الصمت !
حين تقارن عشقك لها بعشقي ..
وما يدريك كم هو مثير عشقي لها ؟
فلم تكن في داخلي يوماً حين أعشقها ..
حين انصهر بها .. حين يخرس لسانها عن البوح ..
حين تهرب من قلبها الكلمات إلى شفتيها القرمزيتين فتتلاشى قبل ان تنطقها ..
حين لا تقوى أن تترجم لي تلك المشاعر ..
أيها الصمت :
لم تكن يوماً مفردة في قاموسي .. ولن تكون
طالما لازلت أعشقها ..
فكيف لك ان تعرف ما بداخلي نحوها ؟ !
أتعلم أيها الصمت الغريب عني ..
لقد عشقتك أنت أيضاً ..
لا تقف مشدوهاً هكذا .. نعم لقد عشقتك
أتعلم أن دهشتك هذه تذكرني بها
حينما يتدفق إليها حبي
أصبحت تشبهها تماماً ..
فحين يتدفق حبي لها .. تسكنها أنت
وحين ألوذ بك .. تنهرني عنك
لم اسأم تلك المتناقضات يوما أيها الصمت ..
بل زادني ذلك حباً لها وحنقاً عليك ..
لا تنعتني بالجنون ..
فلم تتذوق طعماً للحب يوماً ما
فالحب يا سيدي الفاضل أقوى من أن تغلفه أنت
أقوى من أن يستسلم لصمتٍ مثلك
لا انعتك بالضعف ..
بقدر ما أخبرك كم هو قويٌ ذلك الحب
أتريد أن اخبرك شيئاً آخر عن الحب ؟
أعلم بأنك لن تجيبني لأنك الصمت .
لكنني سأخبرك لتعلم من أنت ؟.
قد اكون صامتاً مثلك حين أحب ..
لكنني لن اكون محباً حين اصمت ..
لا تنعتني بالجنون مجدداً ..
فمن تذوق طعم الحب يوماً ما..
يعرف جيداً من هو الصمت ..
لكن من ارتضاك حضناً له ..
لن يتذوق للحب طعماً
ايها الصمت دعني على سجيتي لا تقاطعني بصمتك المعهود
دعني أحمِّلُكَ رسالة إليها
بما أنها تحتضنك وتغلفها
أيها الصمت اعلم أنك عاجز عن ترجمة رسالتي إليها ..
لكن عزاي ما تبقى من الحب على شفتيها ..
أيها الصمت :
اخبرها بأن قلبي لازال ينبض باسمها ..
يطرب ويتمايل لوقع خطوها
يجدد الأمل بعودتها
يبدد الألم لصمتها
يعشقها حتى الخرافة ..
لكن صمتها يمزقه ..يبعثره .. ويسكبه على قارعة الحب
أخبرها أن قلبي يخشى عليها
من أن تدمن الصمت .. فتنسى أن للحب طعماً ألذ
يخشى عليها من ان تموت بلا قلب يخفق ..بلا لسان ينطق
يخشى أن يجبره صمتها على عشق الصمت لأجلها ..
يخشى أن يقتطف للصمت جزءً ولو يسيراً من مملكتها
أخبرها أني أتوق الآن لتقبيلها ..
أوَ تعرف ايها الصمت طعماً للقُبَل ؟
أدرك انك لا تعلم .. لكن سلها ..
فلربما تنهدت الآه لتبدد ما تبقى منك على مقدمة قلبها ..
سلها عن طعم القُبَل ..
فلربما عادت بها الذكرى فلعقت شفتيها ..
لتخبرك كم هو لذيذ طعم تلك القُبَل ..
أخبرها أيضاً ايها الصمت
أن مملكتها لازالت دافئة تنتظر عودتها
أوَ تعرف أيها الصمت معنىً للدفء ؟
سلها ايضا عن ذلك ..
فلربما تحسست اطرافها البارده ..
وأطلقت لزفراتها العنان حزناً على ايامٍ خلت ..
حينما أنهكها الحب فارتمت على صدري وغفت ..
حتى بات قلبي يخفق بهدوء خوفاً من أن يوقظها
سلها أيها الصمت ..
هل كان حبي صامتاً مثلها ؟
هل كان عشقي متردد مثلها ؟
وسل نفسك امامها لتعلم ..
هل استسلم حبي لك يوماً ما ؟
هل ارتديتكَ أيها الصمت يوماً ما ؟
وسلها إن كنت قد حرمتها من الحب ؟
إن كنت لا استحق منها الحب ؟
إن كنت أستحق ذلك الشح .. ذلك البخل ..ذلك الحرمان
إن كنت أستحق كل تلك الأسماء التي تصفك أنت ؟
سلها فقط ايها الصمت ..
واخشى ان تنطق باسمك حينها ..
ايها الصمت
هذه رسالة إلى التي تقف على الطرف الآخر من قلبي
((( فهل تكفي لتنطقها ..أم أن علي أن أبارك للصمت ))) عنفوان ومازال للحديث بقية 27-04-2006 لستُ ألومُـهملست ادري كيف لي أن ابكي ؟
ولماذا ؟ لِـمَ يحصل لي كل هذا ؟ فلقت رتبت كل الأزمنة في زمانٍ مضى ..
وزرت كل الأمكنة من أجل الملتقى .. رُغم إني أفتقدها في حياتي .. في يقظتي وسباتي .. في عملي .. في أملي .. في كل ما تحتويه ذاتي .. أفتقدها . هي السعادة .. هل أخبرتكِ عنها ؟ أدرك أني لم افعل .. فلست ممن يعرفون الكثير عنها .. فلم تكن لدي في ماضٍ أفل .. ولا حتى في الأمل .. كنت أدرك مسبقاً أني ليس إلا بائس ملّ البؤس فارتحل .. فلم أجهد نفسي أبحث عنها ؟ لكن نفسي رأت في السعادة شيء يستحق التعب .. لذا ... قررت أن أشاركهم أفراحهم .. فحفظت أعياد الميلاد لجميع أصدقائي وأصدقائهم .. ودونت في ذاكرتي كل ما يمت للسعادة بصلة في أيامهم .. أرّخت خلسة ما ارتأت نفسي أيام ضحكاتهم .. فاجأتهم .. صورتهم .. أسعدتهم .. رسمت الابتسامة على محياهم .. وانتزعت ضحكاتهم من قلوبهم .. قاسمتهم رُغماً عنهم أفراحهم .. هكذا راق لي أن أقتحم السعادة التي تفر من عمري ! قرّائي الأعزاء .. أتعلمون لِمَ كل هذا الجنون ؟ لأنه لم يكن أحداً من أصدقائي يحفظ عيد مولدي .. ولا حتى يوم زفافي .. حتى زوجتي ! لم يكن أيٍ من أصدقائي يحفظ أي تاريخٍ يعنيني رُغم ما نقشنا سوياً من تواريخ .. ارهقت الزمن عبثاً .. وارخت ظلالها على ضحكات سبق لنا أن رسمناها يوماً.. لكنني لست ألومهم .. لِمَ لا يذكرون تلك الازمنة التي اسعدتنا يوماً .. فهم لم تختفِ السعادة من أيامهم عِوضاً أن مثلي لازال يحفظ لهم تلك التواريخ القديمة التي تكفي لرسم البسمة على محياهم .. لست ألومهم لأنهم لم يبحثوا عن أثرٍ للسعادة .. لاعتقادهم أن شخصاً كالعنفوان .. لا تفوته مناسبة سارة إلا ويكون له نصيب الأسد منها .. لابد وأنه أسعد البشر ... لست ألومهم عفواً لا يرتقي هذا الهذيان لمستوى ذاقتكم .. ولا يُعد اعتراضاً على القدر
عنفوان
أدمنتُـكِأدمنتكِ حتي ما عدتِ تفارقي تفكيري ..
أدمنتكِ .. ليلاً و نهارَ أدمنتكِ .. حُباً و قرارَ أدمنتكِ .. تواً فانتفضي .. فلقد واجهتُ الإعصارَ أدمنتكِ .. نثراً و خيالاً أدمنتكِ .. خجلاً و جمالا أدمنتكِ .. تواً فانتفضي .. فلقد أعجبني الإصرارَ ادمنتكِ .. دون مقدمةٍ .. يا شبه الضوء المنهارَ أدمنتكِ .. رغُماًَ عن عقلي .. أدمنتكِ .. رغم الأفكارَ ما زال فؤادي يحتضرُ .. فلقد واجهت التيارَ أدمنتكِ .. دفـأً و بروداً أدمنتكِ .. ذِهناً و شُروداً أدمنتكِ .. طعماً لا يُنسى .. أدمنتكِ .. طعم الأحرارَ ضُميني إليك مُعذبتي .. ودعيني أنشق أزهارَ عنفوان |
|
|